لكل بيت حرمته.. جواز إخبار الأم بأمور الزوجة الشخصية.. الجندي يجيب
عند تقدم الشاب للزواج من فتاة، دائمًا ما يدور في ذهن الفتاة سؤال: هل هذا الرجل سيكون أمينًا على كل ما يدور في بيتنا أم سيخضع لأوامر أسرتة خاصة والدتة، وتكون حياتنا بمثابة نافذة للتطلع من خلالها على كل أمورنا الشخصية؟
عضو مجمع البحوث الإسلامي: حفظ سر بيتة
وفي هذا الصدد قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامي، إنه يجب على الابن عند التقدم للزواج أن يثبت في ذهنه الاستقلال، وعدم التبعية لأي شخص أو التدخل في الأمور الشخصية إلا في حالة المشورة فقط، والمحافظة على اسرار أهل بيته، ولا يخبرها لأحد.
وتابع الجندي، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن بر الوالدين واجب، لكن على الزوج عدم البوح بأسرار بيته، ويحافظ على حرمة أهل بيته، مؤكدًا أن الرجل المتزن نفسيًا هو القادر على الموازنة بين والدتة وزوجتة، ولا يأتي على حق أحدهم لإرضاء الآخر، وفي الوقت نفسه يحفظ مكانة كل منهما ويقرب بينهما، ويحفظ سر بيتة، حتى يستطيع إقامة بيت وأسرة ناجحين.
وأضاف عضو مجمع البحوث الإسلامي، أنه على الزوجة محاولة التقرب لوالدة زوجها، وتقدر أنها أم تحب ابنها وتتمنى له الخير؛ لأنه في يوم من الأيام ستصبح هذه الزوجة أمًا أيضًا، وتبحث عن نجاح حياة ابنها.
وأشار إلى كل أم تتدخل في حياة ابنها، أن عليها أن تقدر حياتة الخاصة المستقلة، موضحًا أن الدين لا يسمح بتدخل الأم في حياة ابنها إلا في حدود المصلحة والرضا والسلام فقط.