التصريح بدفن جثمان غريق الهانوفيل بعد طفو جثمانه بشاطئ النخيل
صرحت نيابة الدخيلة بغرب الإسكندرية بدفن جثمان طفل لقي مصرعه غرقا بشاطئ الهانوفيل، في أثناء الاستحمام، وذلك مساء أمس الأول، الذي استمرت عملية البحث عنه حتى ظهر جثمانه يطفو مساء أمس على سطح الماء.
طلبت النيابة بسرعة تحريات المباحث حول الواقعة، وبسؤال مسؤولي الشاطئ عن موعد نزول الغريق للشاطئ وتواجد المنقذين خلال فترة الغرق.
بدأت الواقعة بتلقي اللواء محمود أبو عمرة، مدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة الدخيلة، يفيد بورود بلاغ بغرق الطفل أحمد محمد، 13 سنة، في أثناء نزوله البحر بشاطئ زهراء الهانوفيل أمام بوابة 4 قبل قرية زهراء المعمورة بقرابة 200 متر، حيث جرفته الأمواج إلى عمق البحر وتعرض للغرق.
قال إيهاب المالحي؛ قائد فريق غواصين الخير، إنه تم الدفع بعدد من الغواصين لمعاونة قوات الإنقاذ النهري في البحث عن الجثة، إلا أن ارتفاع الأمواج الذي شهدته شواطئ غرب الإسكندرية أمس، عرقل عملية البحث وجعلها تتمركز في أماكن الحواجز التي يحتمل تواجده فيها.
خلال ساعات بعد فشل العثور على جثمان الغريق أمس، تم توسيع مجال البحث وتقسيم فرق في مناطق متفرقة، حتى ظهر الجثمان يطفو فوق سطح البحر بالقرب من شاطئ النخيل بعد أن جرفته الأمواج بعيدًا عن مكان غرقه، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة لاستكمال التحقيقات.