آمنة نصير تكشف حكم فحص الزوجة هاتف زوجها دون علمه
قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف، وعضو مجلس النواب، إن التجسس والتوجس بين الرجل وزوجته، لا يليق ببيت أمر الله فيه بالمودة والرحمة وصدق العلاقة، وهذا التجسس دائمًا ما يؤدي إلى الخراب، وهذا أمر مكروه، ويجب انتهاء هذا الأمر، سواء تجسس الزوجة على زوجها أو العكس.
وأضافت نصير، في حوارها الخاص لـ القاهرة 24، وفي حالة نشوب نيران الخيانة، ومعرفة الزوجة بخيانة زوجها، فعليها أن تصارحه، وتكون هناك لغة حوار بينهما، ومحاولة السيطرة على أعصابها، حتى تستطيع معرفة ما دفعة إلى ذلك، وتجنب لجوئه إلى الكذب، موضحة أن للمرأة حرية اختيار قرارها في النهاية.
وأكدت أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف، أن خيانة الرجل أمر بغيض للنفس، ويندرج تحت مسمى النقص، موضحة أنه لا يوجد أي مبررات، ومن حقه الزوجة أن تطلب الطلاق للضرر الذي وقع للخيانة، لافتة إلى أن الإسلام يكفل لها حقوقها بشكل كامل، حيث مؤخر صداق ونفقة عدة ونفقة متعة.
الإفتاء: ستر زوجها
وقد ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية على موقعها الرسمي، حول “التعامل مع الزوج الخاين وعدم تراجعه عن فعلته".
وأجابت الإفتاء في هذا الصدد، بأنه على الزوجة أن تدعو له بالهداية وتستره ولا تفضحه وتجعل ما سمعت أو ما رأت بينها وبين ربها، واحتساب ذلك عن الله سبحانه وتعالى، ولها الأجر والثواب.