حاسس لما أموت هيدفنوني بالسكراب.. أصدقاء الطبيب المتوفى بسكن الأطباء بمستشفى إسنا: كأنك تشعر بقرب الأجل
وصلني إحساس إني لما أموت هيدفنوني بسكراب من كتر ما بلبسه، حينها بحثت عن جلبابي وعمامتي وحتى لا أنسى.. جملة دونها الطبيب الشاب حمزة هاشم، منذ أشهر، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، كأنه كان يشعر بطريقة رحيله المفاجئ عن زملائه، خلال نومه بسكن الأطباء بمستشفى إسنا.
الطبيب الشاب، كان يعمل نائب الجراحة العامة بمستشفى إسنا، ويبلغ من العمر 29 عامًا، فوجئ أمس زملاؤه بوفاته عند محاولتهم إيقاظه بعدما خلد للنوم عقب انتهاء موعد عمله، وعندما لاحظوا تأخره في النوم، صعد أحدهم إلى غرفته لإيقاظه لكنه فوجئ بأنه قد توفي.
نام بعد ما اطمن على كل العيانين.. الدكتور أمير عدنان، مدير الطوارئ بمستشفى إسنا، أكد أن الطبيب حمزة متزوج منذ شهرين، وكان يتمتع بالمهنية والأمانة في عمله، حتى أشد ما كان يحرص عليه هو مريضه.
وأضاف: كان متخيل إنه هيموت بالسكراب بتاع الشغل من كتر ما بيلبسه.
ونعى عدنان زميله الشاب عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلًا: كان أخ وصديق وزميل، وأحسن جراح يقف في كتفك في الشغل وعمره ما يسيب عيان محتاج له، وكان آمين عليهم جدًا، هنفتقدك جدا يا صديقي ونتقابل معاك قريب إن شاء الله، عريس في الجنة.
كما نعى الطبيب إسماعيل عبد المبدئ صديقه، قائلًا: إنا لله وانا اليه راجعون.. أشهد الله أنى ما رأيت منك إلا خيرا، وكأنك كنت تشعر بأن أجلك قد اقترب، مات حمزة وهو يعمل ف المستشفى كما تنبأ.. في جنة الخلد يا حمزة.. اسأل الله أن يتغمدك برحمته وأن يحشرك في زمرة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.