سيدة تغطي جدران منزلها بـ الوشم لتروي قصة حياتها
كست سيدة بريطانية جدران منزلها بلوحات الوشم العملاق، كي تروي الرسومات قصة حياتها.
ووفقًا لـ صحيفة ذا صن البريطانية، فإن كاري ريتشارت، 55 عاما، قضت 20 عام من عمرها في تنفيذ تلك الجداريات، حيث استغلت وقتها لعمل لوحة فنية كبيرة ملونة في واجهة البيت المكوّن من 5 غرف.
قالت ريتشارت، إن الوشم المغطى به منزلها يصوّر الأحداث التي مرت بها طيلة عمرها، بالإضافة إلى قصص أسطورية مثل حكاية أليس في بلاد العجائب، ورغم ظنونها أولًا بأن الجيران سينزعجون من ذلك ويشعرون وكأنها سيدة جاءت من الجحيم، إلا أنهم شجعوها على عملها كثيرًا، مضيفة: الأفراد في منطقة تشيسويك الفاخرة بلندن، يحبون الرسومات والألوان كثيرًا.
وتابعت كاري: الفسيفساء في بيتي أشبه بوشم يلصقها الناس على أجسادهم، إنها سيرتي الذاتية وكل جزء منها يروي قصة حياتي في وقت محدد.
سيدة تحول بيتها إلى لوحة جدارية
واستخدمت كاري الفسيفساء لأول مرة في حديقتها عام 1997 وفي عام 2000، قررت بدء العمل في الجزء الخارجي من منزلها، مؤكدة: بدأت من بابي أولًا ثم واصلت السير من هناك، مازحت أن الأمر سيستغرق مني 20 عامًا، ولكن قد حدث ذلك بالفعل.
وأكدت كاري: إن تغطية منزلي بالفسيفساء من شأنه أن يمنحني القدرة على صنع قطعة فنية كبيرة لا تخضع للرقابة من قبل أي شخص آخر، كما أنا من أشد المؤمنين بإعادة التدوير، لذا ألقي نظرة على التالف في منزلي لمعرفة ما يمكنني العثور عليه والاستفادة منه.
واستكملت ريتشارت حديثها: كانت لدي سقالات في الجزء الأمامي من منزلي لسنوات بينما كنا نقوم بعمل الجزء العلوي من البيت، وعندما تم إزالة السقالات وكشف الفن، كانت تلك لحظة رائعة.
واختتمت كاري حديثها: لدي أشخاص يمرون من المنزل كل يوم لإلقاء نظرة عليه، اضطررت إلى تغطية نوافذي حتى لا يتمكن الناس من التحديق لأن هناك مجموعات من السياح بالخارج كل يوم يلتقطون الصور.