جورجيا ميلوني رئيسة لوزراء إيطاليا.. ناخبون: اخترنا اليمين لتغير الأوضاع في البلاد
تقترب جورجيا ميلوني زعيمة حزب إخوة إيطاليا اليميني المتطرف، من ترأس الحكومة المقبلة في روما بشكل رسمي، إذ تشير المؤشرات في الانتخابات الشريعية لتقدم تحالف الأحزاب اليمينية، لتعد جورجيا حال وصولها لقمة الحكومة أول إمراة يمينية تترأس الحكومة منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب وكالة رويتر.
في حين أعلنت عدة وسائل إعلامية إيطالية فوز ميلوني بالانتخابات، وترؤسها للحكومة الإيطالية المقبلة، كما أوضح استطلاع فوز تحالف اليمين بما بين 41-45٪ من الأصوات، وتحالف اليسار 25-29٪، وأن ذلك من شأنه أن يعطي حق الأغلبية في كلا المجلسين.
في ذات السياق، قال ناخبون لـ القاهرة 24، إن الإيطالييون اتجهوا لليمين من أجل تغيير الأوضاع في البلاد، خاصة الوضع الاقتصادي الذي بات صعبا تحمله، آملين في الحكومة الجديدة حل أزمة الاقتصاد فضلا عن أزمة الطاقة المتفاقمة.
وأشاروا إلى أن الكثيرين لم يعودوا يثقون في اليسار، خاصة أن اليمين وعد بأن تكون إيطاليا للإيطاليين، ومواجهة الهجرة غير الشرعية، وتوفير الأمان في البلاد، وحل أزمة البطالة وتوفير فرص عمل، وترحيل عدد من المهاجرين غير الشرعيين لبلادهم بعد تسببهم في أزمات.
صحيفة الجارديان البريطانية من جانبها أوضحت أن نتائج الانتخابات باتت قريبة لصالح جيورجيا ميلوني، وهو ما دفع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إلى تهنئتها بفوزتحالفها في الانتخابات واقترابها من رئاسة الحكومة الإيطالية، وذلك في تغريدة لرئيس مكتبه السياسي بالاز أوربان.
جدير بالذكر أن الانتخابات التشريعية أجريت بعدما قدم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي استقالته إلى الرئيس سيرجيو ماتاريلا، بعد امتناع ثلاثة أحزاب منضوية في الائتلاف الحاكم عن المشاركة في تصويت الثقة بحكومته.
وأوضح بيان صادر من الرئاسة الإيطالية أن دراجي تقدم باستقالته، للمرة الثانية خلال أسبوع، دون الإفصاح عن مصير البرلمان، ما إذا كان الرئيس الإيطالي ماتاريلا سيحل البرلمان أو يدعو إلى انتخابات مبكرة.
من جانبه، أعلن الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، في يوليو الماضي، حل البرلمان الإيطالي بفرعيه من مجلس الشيوخ والنواب وذلك عقب استقالة رئيس الوزراء ماريو دراجي، وفقا لما أفادت به التقارير العالمية.