هل توقيت الفجر المعمول به في مصر خاطئ؟.. الإفتاء تحسم الجدل
قالت دار الإفتاء المصرية، إن ما يثار من التشكيك في توقيت الفجر في مصر أمر لا يجوز الالتفات إليه ولا التعويل عليه، لأنه قول يعارض الحقائق العلمية والمقاييس الجغرافية والظواهر الكونية والفلكية.
حكم قراءة القرآن قبل صلاة الفجر وصلاة الجمعة
سبق، وتلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا من أحد المتابعين، نصه: بجوارنا مسجدٌ، القائمون على شئونه يمنعون الناس من قراءة القرآن قبل صلاة الفجر وقبل صلاة الجمعة، ونرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي حتى نستطيع الرد على هؤلاء؟.
وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني في فتوى سابقة: قراءة القرآن قبل صلاة الفجر وكذا قبل الجمعة مشروعةٌ بعموم الأدلة الشرعية التي جاءت في الحَثِّ على قراءة كتاب الله واستماعه والإنصات إليه مُطْلَقًا؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، الأعراف: 204، ولم يأت ما يُقيِّد قراءةَ القرآن قبل صلاة الفجر أو أذان الجمعة، كما أنَّ الاجتماع لها مشروعٌ بعموم الأدلة التي جاءت في الحَثِّ على الاجتماع على الذِّكر والقرآن
سبق، وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال من أحد الأشخاص يقول في نصه: هل قضم الأظافر يبطل الصيام؟
وأكدت دار الإفتاء خلال فتوى نشرتها عبر موقعها الرسمي، ردًا على السؤال السابق، أن قضم الأظافر في أثناء الصيام لا يبطله، ما دام لم يَدْخُل من الأظافر شيء إلى جوفَ الإنسان فإن حدث ذلك، فقد بطل صيام فاعله.