سفينة عسكرية تضع أمريكا والصين على حافة الصراع في البحر الجنوبي بسبب تايوان
زادت مخاوف إثر تصعيدات أمريكية صينية في بحر الصين الجنوبي بعدما أبحرت مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية بالقرب من واحدة من أهم الجزر الصناعية الصينية في بحر الصين الجنوبي، في ظل استمرار التدريبات الصينية بالقرب من جزيرة تايوان.
وأعلن الأسطول السابع للبحرية الأمريكية أن السفينة USS Milius قامت بـ عمليات عادية على بعد 12 ميلًا بحريًا من إحدى الجزر الصينية، مبينًا في بيانه أنه بموجب القانون الدولي العرفي فإن الجزيرة لا تتمتع بمياه إقليمية كونها جزيرة صناعية.
تدريبات صينية بمحيط جزيرة تايوان
في حين علق الجيش الصيني بأن السفينة الأمريكية دخلت المياه بشكل غير قانوني دون موافقة الصين، وأن قواتها قامت بمراقبة السفينة وحذرتها، مؤكدًا أن للصين سيادة لا تقبل الجدل على الجزر الواقعة في بحر الصين الجنوبي والمنطقة البحرية المحيطة بها.
وتضدرت ذات السفينة في الشهر الماضي، اشتباكًا بين الصين والولايات المتحدة حول حركة نفس السفينة، التي قالت الصين إنها دخلت مياهها الإقليمية في بحر الصين الجنوبي بالقرب من جزر باراسيل، حيث تطالب الصين بمساحات شاسعة من المنطقة التي تتدفق التجارة عبرها تريليونات الدولارات كل عام.
ويواصل الجيش الصيني تدريبات على الحصار الجوي والبحري حول تايوان اليوم الاثنين، في آخر يوم مقرر من التدريبات، حيث انضمت حاملة طائرات صينية إلى دوريات قتالية إلى جانب زيادة أخرى في عدد الطائرات الحربية بالقرب من الجزيرة.
وكانت الصين أعلنت السبت عن التدريبات التي استمرت ثلاثة أيام، بعد عودة رئيسة تايوان تساي إنج وين، بعد اجتماع في لوس أنجلوس مع رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفين مكارثي.
وقال التلفزيون الرسمي الصيني إن الطائرات، بما في ذلك قاذفات القنابل النووية H-6 المزودة بصواريخ حية والسفن الحربية أجرت تدريبات لتشكيل حالة حصار متعددة الاتجاهات تشمل الجزيرة.