المعتقلون الفلسطينيون إداريا في سجون الاحتلال الإسرائيلي يخوضون اليوم معركة الإضراب عن الطعام
يخوض المعتقلون الفلسطينيون إداريًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، معركة الإضراب المفتوح عن الطعام؛ رفضًا لجريمة الاعتقال الإداري، تحت عنوان ثورة حرية - انتفاضة الإداريين، مؤكدين أنهم سيواجهون الاحتلال وجهاز الشاباك الذي يتلذذ بتعذيبهم ويستنزف حياتهم ويسرق أعمارهم عبر سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين 1083 معتقلا، بينهم ثلاث أسيرات، و19 طفلا، من مجمل نحو 5000 أسير يقبعون في 23 سجنا ومركز توقيف وتحقيق.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له أمس السبت: إن الساعات التي تسبق الموعد المقرر لإضراب المعتقلين الإداريين عن الطعام الأحد ستكون حاسمة، مؤكدًا أن مكونات الحركة الأسيرة ما تزال في حوار مكثف.
إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام
وأكد نادي الأسير، في بيانه حسبما أوردته وسائل إعلام فلسطينية، أن مكونات الحركة الأسيرة ما تزال في حوارات مكثفة قبيل موعد الإضراب، وذلك استنادًا إلى بعض الردود التي تلقوها من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس.
وكان النادي قد أشار في بيانه إلى أنه في حال جرى أي تطور أو مستجد قبل الإضراب، سيكون هناك إعلان صادر عن لجنة المعتقلين الإداريين المنبثقة عن لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة.
ويدرس الأسرى الإداريون منذ الخميس بعض الردود التي تلقَّوها من إدارة سجون الاحتلال بشأن مطالبهم، غير أن قرارهم الحالي هو الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام ابتداءً من اليوم الأحد.