بنوك الأرجنتين توقف سحب الودائع وسط احتمالات إلغاء العملة المحلية واستبدالها بالدولار
اتجهت بنوك الأرجنتين إلى تخزين السيولة بالعملة المحلية والدولارية قبل انتخابات الرئاسة هناك، لضمان قدرتها على استيعاب الزيادة المحتملة في عمليات سحب البيزو.
وبحسب تقرير بلومبرج، لا يتوقع عمليات سحب على الودائع في أعقاب التصويت الانتخابي بين وزير الاقتصاد سيرجيو ماسا وعضو الكونجرس الليبرالي خافيير مايلي.
ولكن تنتشر التوقعات في الأرجنتين بأن تخفيض قيمة العملة المحلية، أمر لا مفر منه في الأيام أو الأسابيع التالية للتصويت، لذلك من المحتمل أن يسارع المدخرون إلى سحب ودائعهم بالبيزو لشراء الدولارات في السوق السوداء قبل التغيير.
إلغاء البيزو واستبداله بالدولار
وتشير التقارير إلى توجه عضو الكونجرس الليبرالي خافيير مايلي، نظرا لخطته لإلغاء البيزو واستبداله بالدولار في محاولة لترويض التضخم الذي يتجاوز 140%.
وزادت الكيانات المالية الأرجنتينية حيازاتها من السندات لأجل يوم واحد بالبيزو وتسمى "باسيس" بنسبة 47% في الشهر ونصف الشهر الماضيين، مما جعلها تصل إلى أعلى مستوى في عامين تقريبا.
وفي الوقت نفسه، خفضوا حيازاتهم من السندات لأجل 28 يومًا بالبيزو (Leliq) بنسبة 10%.
واضطرت البنوك إلى استيراد الدولار في سبتمبر وأكتوبر لمواجهة سحب المدخرين من حساباتهم المقومة بهذه العملة.
ودخل البيزو في حالة من السقوط الحر، حيث انخفض إلى 1000 لكل دولار في السوق السوداء التي يستخدمها الأرجنتينيون للالتفاف على الضوابط.
وتسمح الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية للمدخرين بالإبقاء على حسابات بالدولار، وكثير منهم يفعلون ذلك كوسيلة للحماية من التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية بنسبة 90% على مدى السنوات الأربع الماضية.
وفي ظل الوضع الحالي، يشعر المقرضون أنه لا يزال لديهم ما يكفي من الدولارات لتلبية أي زيادة في الطلب، وفقا لأندريس بورنشتاين، الخبير الاقتصادي في شركة إيكونفيوز الاستشارية في بوينس آيرس.