مختطفة أم ضائعة؟.. أسيرة مزدوجة الجنسية تشعل الصراع بين أيرلندا وإسرائيل
اتهم إيلي كوهين وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، رئيس وزراء أيرلندا ليو فارادكار بدعم ما وصفه بـ إرهاب حماس، بعد تصريحات القائد الأيرلندي الأخيرة، بحسب صحيفة جارديان البريطانية.
ويأتي ذلك بعد إعلان ليو فارادكار أن الأسيرة مزدوجة الجنسية إسرائيلية أيرلندية إميلي هاند وهي طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات لم تكن مختطفة وفق للرواية الإسرائيلية، بل كانت مجرد ضائعة.
وانتقد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، وصف رئيس وزراء أيرلندا لإميلي هاند بأنها ضائعة وليست مختطفة.
اتهمت الحكومة الإسرائيلية القائد الأيرلندي، ليو فارادكار، بإضفاء الشرعية على ما وصفته بالإرهاب وفقدان بوصلته الأخلاقية بالقول إن رهينة إيرلندية إسرائيلية تم الإفراج عنها كانت مفقودة وليست مختطفة.
واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الأحد، السفير الأيرلندي لدى وزارة الخارجية في القدس لتوبيخ رسمي بسبب رد فارادكار على إطلاق سراح إميلي هاند البالغة من العمر تسع سنوات، والتي تم لم شملها مع عائلتها بعد 50 يومًا كرهينة في غزة.
أوروبا وإسرائيل
وفي سياق منفصل، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه من المفجع أن تقوم إسرائيل في خضم الحرب، برصد أموال جديدة لبناء المزيد من المستعمرات غير القانونية.
وأضاف بوريل في منشور على منصحة "إكس"، أن هذا لا علاقة له بالدفاع عن النفس، ولن يجعل إسرائيل أكثر أمانا، مشددا على أن المستعمرات هي خرق خطير للقانون الدولي الإنساني.