قصة عائشة الزيادنة وشقيقها بلال بعد الإفراج عنهما.. ولماذا خطفتهما حماس؟
أفرجت حماس عن عائشة الزيادنة الفتاة العربية المسلمة الوحيدة التي وقعت بين الرهائن، والتي احتجزتها حركة حماس في غزة، والتي كانت برفقة والدها وأشقائها.
عائشة الزيادنة
وكانت عائشة الزيادنة هي وأشقائها حمزة وبلال، ضمن الرهائن التي احتجزتها حركة حماس في غزة، منذ 55 يومًا، ومع بدء الهدنة تم الإفراج عن عائشة الزيادنة وأشقائها، مع الرهائن التي تم الإفراج عنها، وذلك في أول هدنة يشهدها قطاع غزة منذ بداية الحرب التي سقط ضحيتها آلاف الشهداء من الفلسطينيين.
وفي الـ 7 من شهر أكتوبر الماضي، أعتبر أن عدد من أفراد عائلة الزيادنة من المفقودين في قطاع غزة، وذلك خلال الهجوم الذي شنته الفصائل الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية.
قصة عائشة الزيادنة
وكانت عائشة الزيادنة البالغة من العمر 17 عامًا، رفقة أشقائها حمزة صاحب لـ 22 عامًا من عمره، وبلال 19 عامًا، يعملون في مزرعة أبقار مع والدهم الذي يبلغ من العمر 53 عاما، والي تقع في كيبوتس حوليت بغلاف قطاع غزة، وجميعهم بالأصل من النقب في جنوبي إسرائيل.
واحتجزت الفصائل الفلسطينية، عدد من العرب المقيمين في كوبتس وبالقرب من النقب أو حدود إسرائيل وغزة، ومن ضمنهم عائشة الزيادنة وشقيقها بلال وحمزة ووالدها، حيث يعمل الكثير من البدو سكان النقب، في البلدات الإسرائيلية الموجودة في غلاف قطاع غزة.
وأطلقت الفصائل الفلسطينية سراح عائشة الزيادة وشقيقها بلال، ضمن الدفعة الـ 7 من تبادل الأسرى والرهائن، وبموجب قرار الإفراج عن الأسرى الذين هم تحت سن الـ 18 عامًا.
وفي سياق متصل، وقعت عائشة الزيادنة وشقيقها بلال منذ 55 يومًا، ضمن الرهائن التي احتجزتها حركة حماس في قطاع غزة، ومعهما والدهما يوسف الزيادنة وشقيقهما حمزة، ليتم الإفراج عنهما بموجب الهدنة وقرار تبادل الرهائن بين فلسطين وإسرائيل.