قيدتها أمها بالسرير 25 عاما.. قصة بلانش مونييه سجينة حبها
عاشت بلانش مونييه 25 عاما من عمرها في حالة مزرية بعدما حبستها أمها في قبو المنزل، لسبب غريب جدا.
قصة الفرنسية بلانش مونييه

ولدت بلانش في عائلة برجوازية تهتم بشكل كبير بسمعتها وشكلها الاجتماعي، كانت امرأة شديدة الجمال، تقدم لها عدد كبير من الرجال، لكنها وعندما كانت بعمر 27 وقعت في قصة حب كانت كفيلة بأن تقلب لها حياتها رأسًا على عقب، فسبب ذلك الحب حبستها أمها 25 عاما في قبو المنزل بمفردها.

قابلت مونييه محاميا يكبرها سنًا ومن طبقة اجتماعية أقل منها، وقعت في حبه وأرادت أن تتزوجه، لكن على المتوقع لاقى طلبها الرفض التام من عائلتها، ولكنها لم تكترث بقرار العائلة.

أصرت الأم على رفض طلب ابنتها موضحة أنها لن تزوج ابنتها لمحام مفلس، وقررت حبس ابنتها حتى تتنازل عن حبها، مرت الأيام ولم تتنازل مونييه عن حبها للمحامي، وأبلغت الأم وأخوها عن اختفائها ومثلت الحزن والأسى على اختفاء ابنتها أمام العامة.

ظلت مونييه 25 عاما في القبو وتوفى المحامي الذي وقعت في حبه في عام 1885، وفي عام 1901 تلقى المدعي العام في باريس رسالة من مجهول لكشف عن مكان اختفاء بلانش.
جاء في نص الرسالة: يشرفني أن أبلغكم بحادثة خطيرة للغاية، أنا أتحدث عن عانس محبوسة فيمدوم مونييه، نصف جائعة وتعيش على قمامة متعفنة طوال 25 عامًا الماضية في قذارتها.

استجابت الشرطة للرسالة بالفعل ذهبوا إلى المكان ليصابوا بصعقة حيث وجدوا الفتاة في حالة مزرية، عارية تمامًا على مرتبة من القش الفاسد، يحيط بها في كل مكان الفضلات وشظايا اللحوم والخضراوات والأسماك والخبز الفاسد، وكانت الرائحة المنبعثة من الغرفة كريهة للغاية، لدرجة أنه كان من المستحيل علينا البقاء لفترة أطول لمواصلة تحقيقنا.
تم القبض على والدة مونييه وتوفيت بعد 15 يوما، وظلت تعاني من مشاكل في الصحة العقلية، مما أدى إلى دخولها مستشفى للأمراض النفسية في بلوا، حيث توفيت في 13 أكتوبر 1913.


