مصير مجهول ينتظر الأمير هاري بسبب المخدرات.. هل يواجه الاستجواب عند عودته إلى أمريكا؟

من المحتمل استجواب الأمير هاري عند دخوله الولايات المتحدة مجددًا بشأن تعاطيه السابق للمخدرات، وفقًا لما أثارته مؤسسة "هيريتيج" البحثية المحافظة، وتطالب المؤسسة السلطات الأمريكية بالتحقيق فيما إذا كان الأمير قد قدّم معلومات غير دقيقة عند التقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول من عدمه.
شكوك في صحة تصريحات الأمير هاري بشأن طلب التأشيرة

جاءت هذه المطالبات بعد نشر مذكرات هاري، "سبير"، إذ كشف صراحةً عن تجاربه السابقة مع الكوكايين والماريجوانا وأنواع أخرى من المخدرات، وأثارت هذه الاعترافات تساؤلات عن مدى صدقه عند الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بتعاطي المخدرات في طلب تأشيرته، وتعتقد مؤسسة "هيريتيج" أنه ربما لم يُفصح عن هذه التفاصيل، رغم إقراره العلني بها في كتابه.
دعوات لاستجواب الأمير هاري عند دخوله الولايات المتحدة
وأكد نايل جاردينر، المتحدث باسم المؤسسة، أن القوانين الأمريكية المتعلقة بالهجرة تُطبق بصرامة، مشيرًا إلى أنه ينبغي استجواب هاري عند عودته إلى الأراضي الأمريكية.
وأضاف أن تعاطي هذه المواد يعد غير قانوني في الولايات المتحدة، مما يستوجب التدقيق في مدى التزامه بشروط التأشيرة.
تطورات قانونية ومطالبات بالكشف عن الوثائق
تمكنت مؤسسة هيريتيج مؤخرًا من الفوز بقضية قضائية للإفراج عن بعض الوثائق المتعلقة بتأشيرة هاري، إلا أن الكثير منها خضع لتعديلات وحجب لبعض المعلومات، وتواصل المؤسسة الضغط للحصول على تفاصيل أكثر وضوحًا عن وضع الأمير القانوني، وسط دعوات لمحاسبته في حال تقديمه معلومات مغلوطة.
احتمالات التأثير على إقامة الأمير هاري في الولايات المتحدة
وإذا ثبت أن هاري لم يُصرّح عن تعاطيه للمخدرات عند التقدم للحصول على التأشيرة، فقد يؤثر ذلك على إقامته المستقبلية في الولايات المتحدة، بل وقد يواجه تعقيدات قانونية قد تُعرقل زيارته للبلاد مستقبلًا.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من منظمة "أرتشويل"، التي أسسها هاري وزوجته ميجان ماركل، فيما يواصل المنتقدون الضغط على سلطات الهجرة الأمريكية لاتخاذ إجراءات بشأن القضية.