يشبه البصل الأخضر.. هولي رامزي تتصدر التريند بسبب السخرية من باقات الزهور في زفافها
أثارت باقات الزهور التي حملتها وصيفات الشرف في حفل زفاف هولي رامزي ابنة الشيف البريطاني الشهير جوردون رامزي، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شبهها مستخدمون بـ البصل الأخضر، في تعليقات اعتبرها البعض مزاحًا عابرًا واعتبرها آخرون انتقادًا غير مبرر.
سخرية على مواقع التواصل من باقات الزهور وصيفات هولي رامزي
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، تزوجت هولي رامزي التي تبلغ من العمر 25 عامًا، ابنة الطاهي العالمي غوردون رامزي، من السباح الأولمبي آدم بيتي البالغ 31 عامًا، في مراسم أُقيمت بدير باث، تلتها حفلة استقبال فاخرة في كين هاوس، بحضور عدد من الأصدقاء والمقرّبين.
وضمت قائمة وصيفات الشرف شقيقات العروس ميغان وتيلي، إلى جانب زوجة شقيقها بيثاني، وظهرن وهن يحملن باقات من زهور الكالا، ورغم أن هذه الزهور تُستخدم تقليديًا في المناسبات الرسمية وترمز إلى النقاء والإخلاص، فإن شكلها الطويل دفع بعض المعلّقين إلى تشبيهها بالبصل الأخضر.

منظر غير لائق لابنة الشيف العالمي
ونشر العديد من مُستخدمي مواقع التواصل تعليقات ساخرة حول اختيار هذه الباقات بأنها منظر غير لائق لابنة الشيف العالمي، في إشارة إلى شهرته في عالم الطهي، وسرعان ما تفاعل متابعون مع المنشورات، بين من وجد التشبيه طريفًا ومن دافع عن الاختيار مؤكدًا أنها زهور كالا وليست بصل أخضر.

تزامنت هذه السخرية الخفيفة مع تقارير عن توتر عائلي محيط بالزفاف، خاصًة بين عائلة العريس آدم بيتي وأفراد من عائلته الذين لم يحضروا المناسبة، وأفادت تقارير إعلامية بأن بعض أفراد عائلة بيتي شعروا بالاستياء من تغيير آدم لاسمه بعد الزواج واعتماده اسمًا مزدوجًا مع هولي.

ليس بقصد الإساءة لأي طرف
وبحسب مصادر صحفية، انتقدت الشريكة السابقة لآدم، والتي يشاركها طفلًا، قراره بتغيير لقبه، معتبرة ذلك تناقضًا مع مواقف سابقة، في المقابل أشارت مصادر مقرّبة إلى أن القرار جاء استجابة لرغبة مشتركة بين الزوجين، وليس بقصد الإساءة لأي طرف.
وبينما انشغل مستخدمو مواقع التواصل بالسخرية من باقات الزهور، رأى آخرون أن التركيز على هذه التفاصيل يُغفل جوهر المناسبة، مؤكدين أن الزفاف يظل حدثًا شخصيًا يعكس ذوق العروسين واختياراتهما.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من هولي رامزي أو آدم بيتي بشأن الجدل الدائر، فيما اكتفى متابعون باعتبار الأمر مزحة عابرة سرعان ما طغت عليها أخبار الخلافات العائلية التي رافقت الحدث.


