في الذكرى الرابعة لرحيل وائل الإبراشي.. معد برامجه يكشف أسرارا عن حالات إنسانية تبناها
في الذكرى الرابعة على رحيل الإعلامي الكبير وائل الإبراشي، اختار تلميذه ومعد برامجه في محطات العاشرة مساءً، وكل يوم، والتاسعة، عمر جوهر، أن يُحيي ذكراه بطريقة مختلفة، كاشفًا عن كواليس معارك إنسانية خاضها الإبراشي وفريق عمله بعيدا عن صخب الكاميرات، مؤكدا مقولة اذكروا محاسن موتاكم.
حالة الطفلة أروى من محافظة الدقهلية.. وجمع 85 ألف دولار لإنقاذها
يروي جوهر تفاصيل واحدة من أصعب الحالات التي تبناها برنامج وائل الإبراشي، وهي حالة الطفلة أروى من محافظة الدقهلية والتي كانت تعيش في القاهرة، وكانت تحتاج لعملية زراعة قلب في الهند.
وأضاف: بعد عرض الحالة على وائل الإبراشي، وبتكليف منه تابعت أدق التفاصيل، من فتح الحساب لجمع 85 ألف دولار بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمتبرعين حينها، وحتى ترتيبات إقامة والدها برفقتها في دولة الهند.
وأكمل: نجحت العملية وعادت أروى بقلب جديد، لكنها عادت لتجد أن القلب الكبير الذي أحيا قضيتها توقف عن النبض ورحل إلى مثواه الأخير.
أطراف صناعية لطالب هندسة من دمنهور
وفي واقعة أخرى، كشف جوهر عن كواليس حادث تعرض له طالب في كلية الهندسة من مدينة دمنهور، إذ فقد ساقيه تحت عجلات القطار.
وأكد جوهر: كُنت مرافقًا للشاب في المستشفى لحظة بلحظة بتوجيه من الأستاذ وائل، الذي لم يهدأ حتى تم توفير أطراف صناعية متطورة ورعاية صحية لحالته بالكامل، ليعود لممارسة حياته الطبيعية مرة أخرى.
معاناة أهالي قرى الكنائس بكفر الدوار
ويشير عمر جوهر إلى التقرير الميداني الذي هز محافظة البحيرة حينها، بعد رصد معاناة أهالي قرى الكنائس بكفر الدوار، وقرية كوم القدح بأبو المطامير الذين كانوا يشربون المياه من الترع.
ويقول جوهر: بعد عرض التقرير، تحركت المحافظة وتم تغيير خطوط المياه بالكامل وضخ مياه نظيفة لمجلس قرى الكوم الأخضر والقرى المجاورة، بفضل إصرار الأستاذ وائل على كشف المعاناة من أجل توفير حياة كريمة للمواطنين البسطاء.
واختتم عمر جوهر شهادته في ذكرى رحيل وائل الإبراشي قائلًا: رحل وائل الإبراشي وبقيت محاسنه مدونة في قلوب الناس الذين كان سببا في شفائهم أو تأمين حياة كريمة لهم في كل قرى وربوع مصر. اذكروا محاسن موتاكم، فهو لم يكن مجرد مذيع، بل كان صوتا لكل من لا صوت له.


