لم أفعل إلا ما وقر في ضميري من صواب.. انتهاء عمل وليد قانوش في وزارة الثقافة
أعلن الدكتور وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية انتهاء مهمته كرئيس لقطاع الفنون التشكيلية وانتهاء عمله في وزارة الثقافة بالكامل.
وكتب وليد قانوش على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: انتهت اليوم مهمتي في وزارة الثقافة التي دامت 15 عاما تنوعت بين إدارتي لمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية وإدارتي لقطاع الفنون التشكيلية وأيضا إشرافي على إدارة صندوق التنمية الثقافية.
وتابع: تلك السنوات التي مرّت شُرِّفتُ فيها بالعمل تحت قيادة عدد كبير من الوزراء، بدأت بالمثقف الكبير د. عماد أبو غازي، الذي كان لي شرف الحصول على ثقته في تكليفي الأول بإدارة مركز الإبداع بالإسكندرية، فضلًا عن صاحبة الفضل الأستاذة الدكتورة نيفين الكيلاني، التي شرفتني بالعمل رئيسًا لقطاع الفنون التشكيلية ومشرفًا على صندوق التنمية الثقافية، ولم تبخل بالدعم الكامل لي خلال فترة تحمّلها المسؤولية، مرورًا بكل السادة الوزراء المتعاقبين.
وأضاف: تلك الفترة التي استمتعتُ فيها كثيرًا بالتعامل مع العديد من المثقفين والمبدعين من أعلام الثقافة في مصر، وهو ما أضاف لي الكثير على المستويين الشخصي والعملي.
وتابع: كما شرفت أيضا بالعمل مع كوادر مصرية مخلصة من العاملين في وزارة الثقافة بدأت بفريق عمل مركز الحرية للإبداع، الذين قضيت معهم أكثر من 11 عاما أظهروا فيها تفانيا غير مسبوق وأنجزوا خلالها نشاطا ملحوظا أكد على إخلاصهم لوطنهم ومهمتهم.
لم أتعمد إلا ما وقر في ضميري من صواب.. انتهاء عمل وليد قانوش في وزارة الثقافة
فضلًا عن فريق العمل الرائع بصندوق التنمية الثقافية، وأيضًا كل العاملين بقطاع الفنون التشكيلية الذين أثبتوا قدرتهم على الإنجاز الفعّال، والذين أثبتوا على مدار ثلاث سنوات ماضية قدرتهم ورغبتهم في إحداث التغيير، وأظهروا خلالها تفانيًا غير مسبوق، سواء على المستوى الإداري أو المستوى الفني.
وختم: وأيًا كان تقييم أدائي في تلك الفترة، فإنني أشعر بفخر كبير بما قدّمته، وباطمئنان كبير لسلامة النوايا، وأشهد الله أنني خلال تلك الفترة لم أتعمد إلا ما وقر في ضميري من صواب ما أفعل، من واقع إيماني بالدور المنوط بي.




