السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

علماء شيعة: الأزهر الشريف ركيزة أساسية للعمل الإسلامي وصاحب إسهام في خدمة قضايا الأمة

الدكتور أحمد الطيب
أخبار
الدكتور أحمد الطيب
السبت 17/يناير/2026 - 03:07 م

قالت دار العلم للإمام الخوئي الشيعي بالنجف في العراق، إنه ليس كل من انتسب إلى الحوزة أو ارتقى منبرًا أو أدلى بتصريح أو غيره يُعد ناطقًا باسمها.

وقالت بيان رسمي صادر عن دار العلم للإمام الخوئي بالنجف، تحت عنوان ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾، أنه انطلاقًا من المسؤولية الدينية والأخلاقية، ومن الحرص على وضوح الرؤية وصيانة الوعي الإسلامي العام، تؤكد دار العلم للإمام الخوئي في النجف الأشرف أن الأزهر الشريف، عبر تاريخه الممتد، سيظل ركيزةً أساسيةً للعمل الإسلامي الجامع، وصاحب إسهامٍ عميقٍ في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، والحفاظ على نسيجها الديني، متمسكًا بنهجه الوسطي واستقلاله العلمي الرصين، وتشهد بذلك مسيرة كبار علمائه، وليس آخرهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

علماء شيعة: الأزهر ركيزة أساسية للعمل الإسلامي وصاحب إسهام في خدمة قضايا الإسلام

وأضاف البيان، أنه في هذا السياق، فإن تاريخ الحوزة العلمية في النجف الأشرف يقدم شاهدًا حيًا على عمق الاحترام المتبادل بين المذاهب الإسلامية، والسعي الدائم لتعزيز المشتركات تحت راية الإسلام، وهو المنهج الذي لم يُبنَ إلا بالعقل والحكمة والأخلاق، وأكدته مرجعيتنا العليا، المتمثلة بسماحة المرجع الأعلى الإمام السيستاني (دام ظله)، ضمانةً لحفظ وحدة الأمة وتنوعها.

 دار العلم للإمام الخوئي
 دار العلم للإمام الخوئي

وأشارت دار العلم للإمام الخوئي إلى أن العلاقة بين النجف والأزهر، الممتدة تاريخيًا لألف عام، قامت دومًا على احترام الخصوصيات والتواصل العلمي، مما يضع على عاتق الجميع مسؤولية حماية هذا النهج، وأن المواقف الصادرة عن مؤسسات الحوزة والأزهر تمثل حكمة وبصيرة بمستقبل العلاقات بين المسلمين، ولا يصح أبدًا تأطيرها في صيغة طائفية، أو محاولة استغلالها مذهبيًا.

وأوضح البيان: تشدد دار العلم للإمام الخوئي في النجف الأشرف على أن الحوزة العلمية لا يمثلها إلا مراجعها الكبار، ولا سيما مرجعيتها العليا، فهي الصوت المعبّر عن رؤيتها الأصيلة، فليس كل من انتسب إلى الحوزة أو ارتقى منبرًا، أو أدلى بتصريح أو غيره، يُعد ناطقًا باسمها.

 وفي هذا الإطار، يبقى الالتزام بنهجي المرجعيتين الحكيمتين في الأزهر والحوزة السبيل الوحيد لحماية المجتمع من الخطابات الفردية الارتجالية، التي لا تنتمي لأي من النهجين وثوابتهما.

واختتم البيان بالتأكيد على أن وحدة المسلمين لا تُصان إلا بإيمانٍ راسخ بالمبادئ السامية للإسلام الذي يجمعنا حول قيم مشتركة، وأن أي توصيف يضع علاقات المسلمين ومؤسساتهم في إطار مذهبي ضيق، إنما يعبر عن فهم قاصر لا يمثل روح النجف الأشرف أو حوزتها عبر تاريخها.

تابع مواقعنا