دراسة تكشف: فرط الحركة قد يزيد معدل الإصابة بأزمات صحية
كشفت دراسة علمية واسعة النطاق، أن سمات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) في مرحلة الطفولة قد تترك آثارًا صحية تمتد لعقود لتظهر على شكل مشكلات جسدية وإعاقات صحية في منتصف العمر، حتى لدى من لم يحصلوا على تشخيص رسمي في الصغر.
فرط الحركة قد يزيد معدل الإصابة بأزمات صحية
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، تابعت الدراسة، التي قادها باحثون من كلية لندن الجامعية (UCL) وجامعة ليفربول، نحو 11 ألف شخص منذ طفولتهم وحتى بلوغهم منتصف الأربعينيات من العمر. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين أظهروا مستويات مرتفعة من سمات فرط الحركة في سن العاشرة كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدة أمراض جسدية، إضافة إلى معاناة أكبر من الإعاقة المرتبطة بالصحة لاحقًا في الحياة.
ولاحظت الدراسة، أن الارتباط بين سمات فرط الحركة في الطفولة والإعاقة الصحية في منتصف العمر كان أوضح لدى النساء مقارنة بالرجال، وهي نتيجة يراها الباحثون مؤشرًا على احتمال إغفال تشخيص ADHD لدى الفتيات في مراحل مبكرة.
وتخلص الدراسة إلى أن فرط الحركة وتشتت الانتباه ليسا مجرد تحدٍ سلوكي في الطفولة، بل حالة قد تحمل تبعات صحية طويلة الأمد، ما يعزز أهمية التدخل المبكر والدعم المستدام عبر مختلف مراحل الحياة.


