مختبر أبحاث فريد من نوعه يستخدم تقنية تشبه الخيال العلمي لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم
في قلب مدينة نيويورك، يعمل مختبر أبحاث فريد من نوعه على إعادة الأمل والحركة لأشخاص الذين فقدوا أطرافهم، مستخدمًا تقنيات متطورة تبدو وكأنها قادمة من أفلام الخيال العلمي، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
مختبر أبحاث فريد من نوعه يستخدم تقنية تشبه الخيال العلمي لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم
مختبر BRAVO التابع لوزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية أصبح نموذجًا رائدًا عالميًا في رعاية الأطراف الصناعية والأبحاث الطبية الحيوية، حيث يجمع بين العلاج السريري المتخصص والبحث العلمي المتقدم في مكان واحد.
ويعتمد مختبر BRAVO على تقنية التقاط الحركة ثلاثية الأبعاد، وهي نفس التكنولوجيا المستخدمة في صناعة ألعاب الفيديو والأفلام السينمائية، ولكن بدلًا من إنتاج مشاهد رقمية، تُستخدم لتحليل أدق تفاصيل حركة الجسم البشري، بهدف تحسين كفاءة المشي والحركة لدى المصابين ببتر الأطراف.
وتم إنشاء المختبر منذ نحو 15 عامًا ضمن نظام الرعاية الصحية لميناء نيويورك، ليصبح اليوم مركزًا نخبويًا يجمع بين أحدث الأجهزة وأفضل العقول العلمية.
ويضم فريق المختبر سبعة متخصصين من مجالات متعددة، من بينهم علماء أبحاث، ومهندسو طب حيوي، ومعالجون فيزيائيون، وفنيو أطراف صناعية، وأخصائيو حركة، يعملون جميعًا على تطوير خطط علاجية مخصصة لكل حالة، خاصة للحالات المعقدة التي تعاني من فقدان الأطراف أو ضعف الحركة.
وأوضح مدير المختبر، الدكتور جيسون مايكس، أن المختبر يتميز بكونه يقدم خدمة علاجية وبحثية في آن واحد، وهو ما يجعله مختلفًا عن أي مختبر آخر في الولايات المتحدة، قائلًا: نحن لا ندرس الحركة فقط، بل نُحسّن حياة الأشخاص. هدفنا هو زيادة كفاءة المحاربين القدامى في المشي والحركة، لأن ذلك جزء أساسي من جودة حياتهم.
والمختبر يتمتع بحرية استخدام أحدث التقنيات دون قيود، ما يتيح للفريق الوصول إلى أفضل ما توصل إليه العلم في مجال الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل الحركي.
وبفضل هذا المزيج من التكنولوجيا المتقدمة، والخبرة الطبية، والرؤية الإنسانية، يواصل مختبر BRAVO أداء دور محوري في تمكين المحاربين القدامى من استعادة استقلاليتهم والعودة إلى ممارسة حياتهم بشغف وثقة.


