زياد بهاء الدين: انخفاض الدين كنسبة للدخل القومي هو المؤشر الحقيقي.. والمواطن سيشعر بالتحسن تلقائيًا
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء الأسبق، أن تصريحات رئيس الوزراء الأخيرة بشأن خفض الدين العام فُهمت بشكل غير دقيق، موضحًا أن المقصود هو خفض نسبة الدين إلى الدخل القومي وليس خفض حجم الدين ذاته.
وشدد بهاء الدين، في تصريحات تلفزيونية، على أن الأهم من إطلاق الوعود هو تحقيق الانخفاض فعليًا، مؤكدًا أن تحسن الأوضاع المعيشية لا يحتاج إلى تسويق سياسي، لأن المواطن سيشعر به تلقائيًا عند حدوثه.
ودعا إلى الابتعاد عن الوعود العامة، والتركيز على مؤشرات قابلة للقياس مثل زيادة الاستثمار، وتحسن الأجور، وارتفاع معدلات التوظيف المستقر، باعتبارها المعايير الحقيقية لأي تحسن اقتصادي.
زياد بهاء الدين: انخفاض الدين كنسبة للدخل القومي هو المؤشر الحقيقي.. والمواطن سيشعر بالتحسن تلقائيًا

وأوضح أن أي حكومة مقبلة، سواء جرى تعديلها أو استمرت بتشكيلها الحالي، مطالبة بإعلان سياسات اقتصادية واضحة وملزمة، وعلى رأسها ضبط دور الدولة في النشاط الاقتصادي، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص مع القطاع الخاص، محذرًا من أن غياب الثقة في تنفيذ السياسات يمثل أحد أكبر معوقات الإصلاح.
وأشار إلى أن وثيقة ملكية الدولة لم يُنفذ منها إلا القليل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب وضوحًا حاسمًا في المجالات التي ستنافس فيها الدولة القطاع الخاص، والأسس التي ستنظم هذه المنافسة.



