كيف يساعد كيس ورقي بسيط في تهدئة القلق والسيطرة على نوبات الهلع؟ | تقارير هندية
كشف أطباء معهد عموم الهند للعلوم الطبية، وسيلة بسيطة وفعّالة يمكن أن تساعد في تهدئة نوبات الهلع، تتمثل في استخدام كيس ورقي للحفاظ على توازن التنفس وتقليل الأعراض الحادة المصاحبة للقلق.
ماذا يحدث خلال نوبة الهلع؟
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضحت الدكتورة بريانكا سيهراوات، الطبيبة العامة وأخصائية الأعصاب الحاصلة على ماجستير الطب الباطني ودكتوراه في طب الأعصاب من معهد عموم الهند للعلوم الطبية في دلهي، أن نوبة الهلع هي حالة من الخوف الشديد والمفاجئ تحدث دون خطر حقيقي، وغالبًا ما تترافق مع أعراض جسدية قوية قد تجعل المصاب يعتقد أنه يفقد السيطرة على نفسه أو يتعرض لنوبة قلبية، وفقًا لما تشير إليه مؤسسة مايو كلينك.
وأوضحت سيهراوات أن الأشخاص الذين يعانون من نوبات هلع متكررة يمكنهم الاستفادة من كيس ورقي بسيط للمساعدة في السيطرة على الأعراض، من خلال تنظيم عملية التنفس واستعادة التوازن الكيميائي في الجسم.
بحسب الطبيبة، يبدأ المصاب أثناء نوبة الهلع بالتنفس السريع والمفرط، ما يؤدي إلى التخلص من كميات زائدة من ثاني أكسيد الكربون عبر الرئتين، ويؤثر هذا الخلل على توازن درجة الحموضة في الدم، الأمر الذي ينعكس في أعراض مثل العصبية، وتسارع ضربات القلب، وضيق أو ثقل في الصدر، إضافة إلى آلام قد تمتد إلى الكتف أو الظهر أو أحد جانبي الصدر.
كيف يساعد الكيس الورقي؟
وأشارت سيهراوات إلى أن استخدام كيس ورقي يمكن أن يكون مفيدًا لمن يعانون من اضطراب القلق المعروف. ولا تتطلب الطريقة كيسًا بمواصفات خاصة، بل يكفي أن يكون ورقيًا، ويتم ذلك عبر تغطية الفم والأنف بالكيس وإغلاقه بإحكام، ثم التنفس ببطء شهيقًا وزفيرًا من ست إلى عشر مرات.
ويساعد الكيس الورقي على الاحتفاظ بثاني أكسيد الكربون الذي يطرده الجسم أثناء فرط التنفس، ما يساهم في إعادة مستوياته إلى المعدل الطبيعي في الدم، وبالتالي استعادة توازن درجة الحموضة، لتختفي الأعراض خلال دقائق قليلة.
ورغم فعالية هذه الطريقة في التخفيف الفوري من الأعراض، شددت الطبيبة على أهمية استشارة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي في حال تكرار نوبات الهلع بشكل ملحوظ، وذلك لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مناسبة، سواء عبر تعديل نمط الحياة أو من خلال العلاج الدوائي أو غير الدوائي، للسيطرة على المشكلة على المدى الطويل.


