وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانج يتقدم باستقالته من رئاسة معهد العالم العربي بباريس على خلفية قضية إبستين
أعلن وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانج، مساء السبت عن استقالته من منصبه، وذلك على خلفية الكشف عن صلاته بجيفري إبستين.
وفي رسالة إلى وزير الخارجية الفرنسي، كتب لانج "اقترح تقديم استقالتي خلال اجتماع طارئ مقبل لمجلس إدارة المعهد"، وذلك بعد 13 عاما من رئاسته المؤسسة الثقافية المرموقة.
وتعقيبا على ذلك، قال وزير الخارجية، في تصريح اليوم، لدى عودته إلى باريس بعد جولة في الشرق الأوسط، إنه "أخذ علما" برسالة لانج، مضيفا "سأطلق عملية اختيار خلف له على رأس معهد العالم العربي، وسأدعو خلال مهلة سبعة أيام، إلى جلسة لمجلس الإدارة الذي سيختار رئيسا أو رئيسة بالوكالة للمعهد".
وفي وقت سابق، أعلن مكتب الادعاء المالي الوطني في فرنسا، فتح تحقيق أولي مع وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانج وابنته كارولاين لانج، للاشتباه في غسل أموال ناتجة عن تهرب ضريبي، في قضية ترتبط بعلاقات مزعومة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
ويأتي التحقيق في وقت تتزايد فيه الضغوط على جاك لانج للتنحي عن رئاسة معهد العالم العربي في باريس، عقب نشر وزارة العدل الأمريكية، الأسبوع الماضي، وثائق كشفت عن تبادل مراسلات متقطعة بين لانج وإبستين خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2019.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية، من بينها لوموند ولو فيغارو وميديابارت، بأن التحقيق فُتح بعد ظهور وثائق أمريكية تشير إلى وجود مراسلات وعلاقات مالية بين لانج وإبستين على مدى سنوات، وأكد مكتب الادعاء فتح التحقيق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.




