عروض أزياء فيكتوريا سيكريت.. ملفات إبستين تكشف طرق استدراج ضحاياه القاصرات
قالت صحيفة الصن البريطانية في تقرير لها اليوم الثلاثاء إن المليادير الأمريكي المدان جيفري إبستين قد يكون استدرج بعض ضحاياه إلى دائرة نفوذه عبر مطالبتهم بإرسال مقاطع تجارب أداء على طريقة عروض الأزياء، وفقًا لما تشير إليه مقاطع فيديو أُفرج عنها حديثًا.
ملفات جيفري إبستين الجديدة
وذلك حسب ما أظهرته لقطات من أحدث دفعة من ملفات إبستين نساءً وفتياتٍ وهنّ يمشين على ممر بدائي أشبه بمنصة عرض أزياء، قبل أن يستدرن أمام الكاميرا، وهنّ في حالات متفاوتة من التعري.
وتكشف الأدلة ضمن أحدث دفعة تضم ثلاثة ملايين وثيقة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، ما يدعم النظرية القائلة إن مرتكب الجرائم الجنسية حاول انتحال صفة كشاف مواهب تابع لشركة فيكتوريا سيكريت لاستدراج ضحاياه.
كما تفضح هذه المواد النطاق العالمي المشتبه به لشبكة الاتجار الجنسي التي كان يديرها إبستين، والأساليب التي استخدمها، حسب الصحيفة.
وقد صُوّرت مقاطع الفيديو في مواقع مختلفة حول العالم، وهو ما قد يعزز نظرية المحققين بأن إبستين كان يتاجر بضحاياه من عدة دول.
وفي أحد المقاطع، يُسمع صوت امرأة تتحدث باللغة الروسية إلى رجل يصورها في المقعد الخلفي لسيارة، وتُظهر مقاطع أخرى ضحايا مشتبهًا بهنّ وهنّ يلتقطن صورًا أمام أعمال فنية شهيرة.
وفي أحد المقاطع، تظهر امرأة أمام لوحة صباح في غابة الصنوبر، وهي لوحة زيتية روسية شهيرة تعود لعام 1889، معروضة في معرض تريتياكوف في موسكو.
وفي مقطع آخر، يُسمع رجل بلهجة أسترالية يأمر امرأة بأن تحاول أن تبدو أكثر سعادة أثناء التقاط الصورة.
كما يُظهر مقطع آخر ضحية ترقص على نسخة من أغنية Back to Black للمغنية إيمي واينهاوس، وهي ترتدي جوارب سوداء وزينة لامعة،
وتُظهر مقاطع إضافية شابات يلتقطن صورًا أمام الكاميرا ويرتدين ملابس كاشفة للجسد.
وقد جرى طمس جميع الوجوه والملامح التي قد تكشف هوية النساء قبل نشر الملفات، وذلك لحمايتهن، كما جرى كتم أصوات بعضهن لإخفاء هوياتهن.





