هل كان هناك زائر غير معروف؟.. كاميرات السجن تكشف لحظة مشبوهة قبل موت إبستين
نشرت صحيفة التلجراف البريطانية، اليوم الثلاثاء مقطع فيديو يظهر لحظة العثور على جثة جيفري إبستين الممول الأمريكي المدان، داخل زنزانته بسجن مانهاتن شديد الحراسة.
انتحار جيفري إبستين
حسب التقرير، خلصت التحقيقات وفقًا لتقارير التفتيش التي تم الإفراج عنها حديثًا إلى أن أحد النزلاء قد يكون صعد الدرج المؤدي إلى زنزانة جيفري إبستين النائية في السجن.
وحسب الصحيفة، فقبل ساعات من انتحار إبستين أثناء احتجازه لدى الشرطة، التقطت كاميرات المراقبة شخصًا يرتدي لونًا برتقاليًا وهو يتجه نحو زنزانته.
وأظهرت الملفات التي تم الإفراج عنها حديثًا وجود خلاف بين حراس السجن ومكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب المفتش العام التابع لوزارة العدل حول ما أظهرته اللقطات.
وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي في تحليله للقطات أن وميضًا برتقاليًا يبدو وكأنه يصعد سلالم القسم L وقد يكون نزيلًا مصحوبًا بمرافقة إلى ذلك القسم.
بينما اعتقد مكتب المفتش العام بوزارة العدل أن الشكل البرتقالي لشخص لم يُعرف هويته هو ضابط إصلاحيات، ربما كان يحمل أغطية أو فرش نزلاء.
وذكر تقرير المفتش العام النهائي أن ضابط إصلاحيات مجهول ظهر حوالي الساعة 10:39 مساءً وهو يصعد سلالم القسم L، ثم ظهر مرة أخرى أمام الكاميرا الساعة 10:41 مساءً.
وسجل مكتب التحقيقات الفيدرالي في محضره أن الصورة غير الواضحة قد تكون لنزيل.
وتظهر الوثائق التي تحتوي على ثلاثة ملايين ملف عن إبستين، والتي نُشرت في 30 يناير، الفرق في الرأي بين الوكالات.
وتم تسجيل سبب وفاة إبستين رسميًا على أنه انتحار، وعُثر على جثته معلقًا في زنزانته قبل الساعة 6:30 صباحًا في 10 أغسطس 2019.
وكان الدرج المؤدي إلى زنزانة إبستين مصورة بالكاميرا الوحيدة التي كانت تعمل تلك الليلة، وكانت موضوعة بحيث يظهر جزء فقط من المسار المؤدي إلى زنزانته.
واعتمدت السلطات الحكومية اعتمادًا كبيرًا على اللقطات لإعادة بناء تسلسل الأحداث قبل وفاة إبستين.
وأظهر الفيديو المنشور، حارس السجن وهو يقترب من مكتب الأمن المجاور للطابق المعزول الذي يضم زنزانة إبستين، وبعد حوالي عشر ثوان، يتجه نحو الزنزانة التي عُثر فيها على الجثة.
وبعد مرور أكثر من دقيقة، تحرك أحد الحراس جيئة وذهابا بين المكتب وطابق الزنازين، حيث انضم إليه لاحقا حارسان آخران، وشوهدوا وهم يتحركون بسرعة قبل الإعلان عن وفاة إبستين في الساعة 6:39 صباحا.
وتُظهر اللقطات عند الساعة 10:39 مساءً وميضًا برتقاليًا على السلالم المؤدية إلى القسم المغلق والمعزول حيث كان إبستين محتجزًا.
وقال أحد حراس السجن، الذي كان يعمل ورديات متتالية، إنه غلبه النوم بين الساعة 10 مساءً ومنتصف الليل.
وأضاف الحارس، المسمى بونهوم، لاحقًا للمحققين أنه لا يتذكر ما حدث خلال تلك الفترة الزمنية.
ولم تُجرَ أي فحوصات روتينية للاطمئنان على إبستين في الساعة 3 صباحًا أو 5 صباحًا، كما لم يتم إجراء فحوصات متابعة كل 30 دقيقة لمراقبة الانتحار.
لم يقدم الطبيب الشرعي تقديرًا لمدة وفاة إبستين قبل اكتشاف جثته.
كما لا تذكر المراجعات الرسمية لوفاة إبستين أي شيء عن الشكل البرتقالي، كما أكدت التصريحات اللاحقة للسلطات أنه لم يدخل أحد إلى قسم إقامته في ليلة وفاته.
ومن جانبه، قال دان بونجينو، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، في برنامج فوكس آند فريندز الصيف الماضي، إن الفيديو واضح تمامًا، حيث يظهر إبستين الشخص الوحيد في المكان والشخص الوحيد الخارج منه.
وكانت هناك أكثر من دقيقة مفقودة من اللقطات التي أُفرج عنها سابقًا للسجن ليلة وفاة إبستين.
كما تم نشر ما يقرب من 11 ساعة من الفيديو الكامل غير المعدل، لكن الخبراء الجنائيين أشاروا إلى أن اللقطات تم تعديلها عدة مرات، مع وجود فجوة مدتها دقيقة واحدة قبل منتصف الليل مباشرة.





