في ذكرى رحيله.. علاء ولي الدين فنان أضحك الملايين وترك إرثًا لا يُنسى
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان علاء ولي الدين، أحد أبرز نجوم الضحك في السينما المصرية، والذي ترك بصمة لا تُنسى رغم رحيله المبكر في 11 فبراير 2003، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا غنيًا أعاد الجمهور تذكره كل عام.
ولد علاء سمير ولي الدين في محافظة المنيا عام 1963، وترعرع في أسرة فنية؛ فوالده الفنان سمير ولي الدين كان ممثلًا معروفًا وظهر في أعمال مسرحية إلى جانب كبار النجوم مثل عادل إمام.
تخرج علاء من كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1985، لكنه اختار الشغف بالفن طريقًا لحياته المهنية، فدخل عالم التمثيل في الثمانينيات وبدأ بخوض أدوار صغيرة في التلفزيون والمسرح قبل أن ينتقل للسينما ويترك بصمة خاصة في قلوب الجمهور.

أعمال علاء ولي الدين
تميز علاء ولي الدين بخفة ظلّه وملامحه المميزة التي جعلته سريعًا من الوجوه المحبوبة على الشاشة وقد شارك في أكثر من 140 عملًا فنيًا بين أفلام ومسلسلات ومسرحيات، وظهر في أعمال مهمة مع كبار النجوم في جيل التسعينيات وبداية الألفية، من بينها أفلام الإرهاب والكباب، ضحك ولعب وجد وحب، النوم في العسل، والمنسي، بالإضافة إلى بطولاته في أفلام مثل عبود على الحدود، الناظر، وابن عز.
واكتسب الفنان الراحل لقب ناظر الكوميديا بفضل أدواره المتنوعة التي أسعدت الجمهور، خاصة دوره في فيلم الناظر الذي حقق نجاحًا كبيرًا وجعل منه اسمًا بارزًا في عالم الكوميديا المصرية، كما ساهم في تقديم وتمهيد الطريق لنجوم جدد في الساحة الفنية.
رحل علاء ولي الدين في 11 فبراير 2003 وهو أول أيام عيد الأضحى ذلك العام عن عمر لم يتجاوز 39 عامًا، بعدما دخل في غيبوبة نتيجة مضاعفات مرض السكري الذي كان يعاني منه، مما شكل صدمة للجمهور ولوسط الفن.
ورغم قصر حياته الفنية، إلا أنّ أعماله لا تزال تتداول بين محبي الكوميديا المصرية، وتُعرض أعماله في مناسبات عديدة، ويتذكره الجمهور بحب وحنين لما قدمه من أدوار مبهجة ومواقف كوميدية خالدة.


