تنحي محامي الشاب إسلام صاحب واقعة الملابس النسائية بقرية ميت عاصم بالقليوبية
أعلن المحامي علي محمد، دفاع الشاب إسلام صاحب واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، تنحيه رسميًا عن القضية.
وأوضح المحامي، في تصريح خاص لموقع القاهرة 24، أنه قرر التنحي عن مباشرة الدفاع، مشيرًا إلى أن عددًا من زملائه المحامين من أبناء القرية تولوا مهمة الدفاع عن الشاب، مؤكدًا أنهم «أولى بالدفاع عن ابن بلدتهم»، وواصفًا إياهم بأنهم زملاء أعزاء.
وتأتي هذه التطورات على خلفية الواقعة التي أثارت حالة من الجدل داخل قرية ميت عاصم بمركز بنها، بعد تداول أنباء حول إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية، فيما تباشر الجهات المعنية التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
واقعة ارتداء الملابس النسائية
وكان مقطع فيديو تم تداوله عبر موقع فيس بوك أظهر قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي في مشهد أثار استياء وغضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، قبل التعدي عليه بالضرب والسخرية منه أمام الأهالي.
وعقب رصد الفيديو، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتم تحديد هوية المتهمين وضبطهم.
وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بسبب إقامة المجني عليه علاقة عاطفية مع ابنة أحدهم وهروبه معها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.



