حقيقة وفاة الدكتور حسام موافي
انتشرت خلال الساعات الماضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن وفاة الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني.
حقيقة وفاة الدكتور حسام موافي
وكشف مصدر، لـ القاهرة 24، حقيقة وفاة الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، قائلا: إن ما نشر خلال الساعات الماضية بشأن وفاة الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، عار تماما عن الصحة.
والدكتور حسام موافي، رائد الطب الباطني ومقدم برنامج ربي زدني علما.
وفي وقت سابق، تحدث الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، عن تفسير قوله تعالى "كلوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ".
وأضاف حسام موافي، خلال تصريحات تليفزيونية: قوله تعالى "وَلَا تَطْغَوْا" لها أكثر من تفسير، وأنا أحب التفسير الذي يصب في مصلحة الإنسان، أي لا تكثر من الأكل.
وتابع: اللي هيزود فى الأكل ربنا هيغضب عليه، حذارى تشبع ربنا هيغضب عليك ولن ينظر لصيامك أو صلاتك أو أعمالك، محذرا من الشبع.
وقال الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن الإقناع الهادئ والمستمر من الأسرة والطبيب المختص أفضل من اللوم أو الضغط النفسي، حيث يمكن أن يؤدي الضغط إلى زيادة الإدمان أو التوتر النفسي.
واستعرض موافى، خلال تصريحات تليفزيونية، تعريف الإدمان الحديث، مؤكدًا أن التدخين يُعد مادة مسببة للإدمان بسبب تأثيرها على مستويات النيكوتين في الدم، ما يجعل المدخن في حالة بحث مستمر عن إعادة مستويات المادة في جسمه.
وأوضح أن التدخين لا يُعتبر مجرد عادة قديمة، مثل تناول القهوة أو الشاي، بل هو إدمان يحتاج إلى تدخل طبي وفهم ديني، مشيرًا إلى أن الالتزام بالتعاليم الدينية والوعود الصادقة يمكن أن يكون أحد أنجح الطرق للتوقف عن التدخين.


