دواء جديد يحصل على الموافقة البريطانية لعلاج سرطان المثانة
حصل دواء جديد على الموافقة البريطانية الرسمية من هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، ليمنح مرضى النوع العدواني من سرطان المثانة بارقة أمل جديدة في تحسين فرص النجاة وإطالة العمر.
دواء جديد يحصل على الموافقة البريطانية لعلاج سرطان المثانة
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أكد الباحثون أن دواء دورفالوماب يساهم في إبطاء تطور سرطان المثانة الغازي للعضلات، وهو الشكل الأكثر تقدما من المرض، كما يقلل من احتمالات تدهور الحالة والحاجة إلى دخول المستشفى مجددا.
وفي الأسبوع الماضي، منحت هيئة مراقبة الإنفاق الضوء الأخضر لاعتماد العلاج المناعي الجديد ضمن منظومة العلاج الرسمية.
وكشفت تجربة سريرية رائدة شملت أكثر من ألف مريض، عن انخفاض خطر تطور المرض بنسبة 32% لدى من تلقوا دورفالوماب مقارنة بمن خضعوا للرعاية القياسية فقط، ما يمثل تقدما ملحوظا في مسار علاج هذا النوع من السرطان.
سرطان المثانة الغازي
ويُعد سرطان المثانة الغازي للعضلات مرحلة متقدمة يخترق فيها الورم الجدار العضلي للمثانة، ويُشخَّص نحو 18 ألف شخص سنويا بسرطان المثانة في المملكة المتحدة، ويُقدّر أن ربعهم تقريبا يعانون من هذا النوع المتقدم. وتشمل أبرز الأعراض وجود دم في البول، وآلام أسفل الظهر أو البطن، إضافة إلى فقدان الوزن غير المبرر، فيما يتعرض نحو نصف المرضى لانتكاسة أو تفاقم المرض خلال خمس سنوات رغم العلاجات المتاحة حاليا.
ووفق البروتوكول العلاجي الجديد، يُعطى دورفالوماب بالتزامن مع العلاج الكيميائي قبل إجراء جراحة استئصال المثانة الجذري، ثم يستمر العلاج بعد العملية، ومن المتوقع أن يستفيد نحو 630 مريضًا سنويًا من هذا النظام العلاجي.
ورحّب خبراء الصحة البريطانية، ومؤسسات صحية بموافقة المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE)، مؤكدين أن القرار يمثل خطوة بالغة الأهمية لتحسين فرص الشفاء لدى المرضى.


