أوكازيون للياميش.. والزبيب والفستق وعين الجمل الأكثر طلبًا قبل رمضان
قال محمد الشيخ، عضو شعبة العطارة، إن الفترة الحالية تمثل الفرصة الأخيرة، لشراء الياميش ضمن الأوكازيونات المطروحة بالأسواق، موضحًا أن بعض السلع مثل التين والمشمشية والقراصيا وقمر الدين تُعد من السلع الطرية التي لا تتحمل التخزين لفترات طويلة لدى التجار، ما يدفعهم إلى خفض الأسعار بشكل كبير خلال آخر 3 أيام من الموسم لتصريف الكميات المتبقية.
أوكازيون الياميش
وأضاف الشيخ في تصريحات إلى القاهرة 24 أن الطلب المحلي على المكسرات يشهد حالة من الهدوء مقارنة بالفترة السابقة، تزامنًا مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني واقتراب شهر رمضان، لافتًا إلى أن الطلب هذا العام يتجه بشكل مضاعف نحو المشروبات الرمضانية بسبب تزامن الشهر مع فصل الشتاء، إلى جانب تأثر القوة الشرائية للمواطنين، وهو ما انعكس على حركة الأسواق التي أصبحت أكثر هدوءًا.
وأوضح أن أكثر السلع طلبًا حاليًا تشمل الزبيب، وجوز الهند، والسوداني، والكركديه، والعرقسوس، والتمر هندي، إلى جانب قمر الدين وعين الجمل والفستق والقراصيا، وإن كانت بعض الأصناف تُباع بكميات أقل ضمن الفئات المتوسطة.
واستكمل الشيخ بأن الأسعار تشهد حالة من الاستقرار النسبي دون زيادات أو تراجعات ملحوظة في بعض الأصناف المستوردة، خصوصًا أن نحو 80% من الياميش مستورد ويرتبط سعره بتحركات الدولار. وأكد أن بعض المحاصيل الزراعية مثل جوز الهند والبندق والمشمشية سجلت ارتفاعات تراوحت بين 30% و35%.
وفي المقابل، لفت عضو شعبة العطارة إلى أن الزبيب المصري يشهد تحسنًا ملحوظًا في الجودة مقارنة بالعام الماضي، ما ساهم في تقليل الاستيراد بنسبة تصل إلى 75%، مع بدء التوسع في تصديره للخارج، في مؤشر إيجابي على تطور المنتج المحلي وزيادة تنافسيته.






