5 علامات صامتة لأمراض القلب لدى الأطفال لا يجب تجاهلها
حذر الدكتور براشانت براكشراو باتيل، استشاري أمراض القلب التدخلية للأطفال في مستشفيات كير بمدينة حيدر أباد، من تجاهل بعض الأعراض الشائعة لدى الأطفال، مؤكدًا أن أمراض القلب قد تصيب الصغار أيضًا، لكنها غالبًا ما تمر دون تشخيص مبكر بسبب تشابهها مع أمراض أقل خطورة كالحساسية أو الربو.
5 علامات صامتة لأمراض القلب لدى الأطفال لا يجب تجاهلها
وحسبما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الطبيب أن المشكلة لا تكمن في شيوع أمراض القلب بين الأطفال، بل في صعوبة ملاحظتها في مراحلها الأولى، ما يؤخر فرص التدخل العلاجي في الوقت المناسب. وفيما يلي أبرز 5 علامات تحذيرية صامتة ينبغي على الآباء الانتباه إليها:
1- ضيق التنفس غير المبرر
من الطبيعي أن يشعر الطفل ببعض اللهاث بعد مجهود بدني كبير، لكن إذا ظهر ضيق التنفس مع نشاط بسيط أو حتى أثناء الراحة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة قلبية، ويشير الطبيب إلى أن هذه الحالة قد تُشبه أعراض الربو، خاصة مع وجود أزيز أو سعال ليلي، إلا أن استمرار صعوبة التنفس دون سبب واضح يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا.
2- الإرهاق السريع وضعف التحمل
إذا كان الطفل غير قادر على مجاراة أقرانه في اللعب أو النشاط البدني، ويتوقف سريعًا عن الجري أو يفضل الجلوس أثناء اللعب، فقد لا يكون السبب مجرد خجل أو ضعف لياقة، وأوضح الطبيب أن ضعف كفاءة ضخ الدم من القلب قد يؤدي إلى شعور دائم بالإجهاد وقلة القدرة على بذل مجهود.
3- ضعف النمو أو بطء زيادة الوزن
في الرضع والأطفال الصغار، قد تكون أنماط النمو مؤشرًا مهمًا، فبطء اكتساب الوزن أو تأخر النمو مقارنة بالمعدل الطبيعي قد يرتبط بوجود خلل في وظائف القلب يؤثر على تزويد الجسم بالطاقة الكافية.
4- ضعف الشهية والتعرق أثناء الرضاعة
كشف الطبيب أن التعرق المفرط أثناء الرضاعة أو رفض الطفل للطعام بشكل متكرر من العلامات المبكرة التي قد تشير إلى إجهاد القلب، خاصة لدى الرضع، حيث يبذل الطفل مجهودًا أكبر من الطبيعي أثناء التغذية.
5- ازرقاق الشفاه أو الأطراف
يُعد تغير لون الشفاه أو أطراف الأصابع إلى الأزرق من العلامات الخطيرة التي قد تدل على انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، وهو عرض يتطلب استشارة طبية فورية لتقييم وظيفة القلب والرئتين.
وشدد الدكتور باتيل على أهمية عدم الاكتفاء بتفسير هذه الأعراض على أنها مشكلات تنفسية أو ضعف عام، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يُحدث فارقًا كبيرًا في فرص العلاج وتحسين جودة حياة الطفل.



