بسبب مخاطر السوشيال ميديا.. رئيس ميتا يواجه اتهامات بإلحاق أضرار نفسية بالصغار
يواجه الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرج، اتهامات بإلحاق أضرار نفسية للقصر بسبب مخاطر السوشيال ميديا على الأطفال.
ويمثل زوكربيرج أمام المحكمة العليا في لوس أنجلوس اليوم الأربعاء، للإدلاء بشهادته ضمن محاكمة بارزة تتعلق بسلامة وسائل التواصل الاجتماعي، في قضية شبهها خبراء بلحظة شركات التبغ الكبرى في هذه الصناعة.
بسبب مخاطر السوشيال ميديا.. رئيس ميتا يواجه اتهامات بإلحاق أضرار نفسية للقصر
وتتركز الدعوى، التي انطلقت أواخر يناير، حول شابة تقول إنها أصيبت بإدمان على منصات التواصل الاجتماعي وخدمات بث الفيديو مثل إنستجرام ويوتيوب.
ويتهم محامو المدعية شركات ميتا ويوتيوب وتيك توك وسناب بتضليل الجمهور بشأن سلامة منتجاتها، مع علمها بأن تصميم تطبيقاتها وبعض خصائصها قد يسبب أضرارًا للصحة النفسية للمستخدمين صغار السن.
وكانت كل من سناب وتيك توك توصلتا إلى تسوية مع المدعية قبل انطلاق المحاكمة، فيما نفت ميتا الاتهامات الموجهة إليها.
وقال المتحدث باسم الشركة في بيان لشبكة CNBC، إن القضية المعروضة أمام هيئة المحلفين تتمحور حول ما إذا كان إنستجرام عاملا جوهريا في تدهور الحالة النفسية للمدعية.
وفي الأسبوع الماضي، أدلى رئيس إنستجرام، آدم موسيري، بشهادته، معتبرًا أن الاستخدام المفرط لمنصات التواصل قد يكون إشكاليًا، لكنه لا يرقى بالضرورة إلى مستوى الإدمان السريري، مضيفًا أن مسألة الإفراط تبقى نسبية وشخصية وتختلف من فرد لآخر.
وتعد هذه القضية في لوس أنجلوس واحدة من عدة دعاوى كبرى تواجهها شركات التكنولوجيا هذا العام، وسط اتهامات بأن منتجاتها ألحقت أضرارًا نفسية بالمستخدمين الشباب، وبأن الشركات أخفقت في إبلاغ الجمهور بحجم المخاطر المحتملة.
كما تخوض ميتا محاكمة منفصلة في ولاية نيو مكسيكو، حيث يتهم المدعي العام للولاية، راؤول توريز، الشركة بالفشل في حماية الأطفال والمراهقين من الاستغلال عبر الإنترنت، معتبرًا أنها طورت منتجًا خطيرًا يسهّل استهداف القصر في الفضاء الرقمي ويمتد تأثيره إلى الواقع.
ومن المرتقب أيضا انطلاق محاكمة أخرى هذا الصيف في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا، وتشمل شركات من بينها ميتا ويوتيوب، وتتناول مزاعم بوجود عيوب في تصميم تطبيقاتها تسببت في مشكلات نفسية خطيرة لدى بعض المستخدمين الشباب.


