علامات تحذيرية لانسداد شرايين الساق يجب عدم تجاهلها
تشير آلام الساق، أو التشنجات، أو برودة القدمين إلى انسداد شرايين الساق، وليس مجرد الإرهاق، وحذر خبراء الصحة، من أن ضعف الدورة الدموية أصبح يؤثر حتى على الشباب الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام.
وتشير العلامات المبكرة، مثل برودة الأطراف، وألم المشي، وتغيرات الجلد، والتنميل، أو الخدر، إلى مرض الشرايين المحيطية، وهو حالة خطيرة مرتبطة بصحة القلب وتتطلب عناية طبية فورية، وفيما يلي علامات تحذيرية لانسداد شرايين الساق يجب عدم تجاهلها، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
كيف يساهم ارتفاع الكوليسترول في الإصابة بمرض الشرايين المحيطية؟
ويؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى تراكم الترسبات في الشرايين، مما يُضيّقها ويقلل تدفق الدم، وقد يسبب ذلك أعراضًا مثل ألم الساقين وبرودة القدمين، وهي أعراض تُشير إلى مرض الشرايين المحيطية، لذا يعد ضبط مستويات الكوليسترول من خلال النظام الغذائي والرياضة أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من هذا المرض ومضاعفاته.
برودة في إحدى الساقين
ووفقًا لخبراء الصحة، إذا شعرت باستمرار ببرودة إحدى قدميك أو ساقيك أكثر من الأخرى، فقد يشير ذلك إلى ضعف الدورة الدموية، إنها إحدى العلامات التحذيرية المبكرة لضعف الدورة الدموية، ويحدث هذا بشكل خاص عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة، وتصبح قدميك باردة، بل وقد يصبح لونها أبيض، وينقل الدم الدفء إلى جميع أنحاء الجسم، وعندما لا يصل إلى القدمين بشكل كافٍ، تنخفض درجة الحرارة، وعندها تصبح القدم باردة.
الشعور بألم مستمر في الساقين
وإذا كان ألم الساق يظهر فقط عند المشي ويختفي عند التوقف، فقد يكون ذلك بسبب حاجة العضلات إلى المزيد من الأكسجين أثناء المشي، ويعد الألم والتشنجات وحتى الشعور بثقل في الساقين أثناء الحركة، خاصةً عند صعود الدرج، ومن بين الأعراض المبكرة والأكثر شيوعًا لمرض الشرايين المحيطية، وتؤدي الشرايين المسدودة إلى منع وصول الدم الدافئ والغني بالأكسجين إلى الأنسجة بشكل صحيح.
ظهور تغيرات في الجلد والتهاب
ويمكن أن تظهر الشرايين المسدودة أيضًا على شكل تغيرات مرئية في ساقيك أو قدميك، على أن تكون البشرة زرقاء أو لامعة، وانخفاض نمو الشعر على الساقين، وحدوث تغيرات في أظافر القدم، فكل هذه الأعراض يعكس ما يحدث داخل الأوعية الدموية.


