بسبب التهديدات السيبرانية.. 80% من الشركات في مصر تخطط لإنشاء مراكز عمليات أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
ترى معظم المؤسسات التي تعتزم إنشاء مركز عمليات أمنية SOC الذكاء الاصطناعي عنصرًا جوهريًا لا غنى عنه، وعلى الرغم من التوقعات المرتفعة لهذه التقنية، تجد المؤسسات تحديات كبيرة في نشرها وتشغيلها بفعالية كبيرة.
وتتضمن أبرز تلك التحديات: نقص بيانات التدريب مرتفعة الجودة، وقلّة الكوادر البشرية المؤهلة في الذكاء الاصطناعي، وارتفاع تكاليف دمج التقنية، والتهديدات السيبرانية الناشئة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحسب دراسة لـ كاسبرسكي العالمية.
%80 من الشركات في مصر تخطط لإنشاء مراكز عمليات أمنية
وأجرت كاسبرسكي دراسة عالمية شاملة لاستكشاف كيفية بناء الشركات لعملياتها في مراكز العمليات الأمنية والمحافظة عليها، وتستعرض الدراسة أمورًا عديدة أبرزها الأولويات والتوقعات المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بمستوى مراكز العمليات الأمنية.
وتشير النتائج إلى أنّ 99% من المشاركين يخططون لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم الأمنية، و80% من المشاركين في مصر بأنهم سيقومون غالبًا بهذه الخطوة، في حين أكد 20% منهم أنهم سيقومون بها.
وتوضح هذه النتائج التوجه السائد بأنّ الذكاء الاصطناعي عامل جوهري في أمور شتى منها: تحسين اكتشاف التهديدات السيبرانية، وتسريع عمليات التحقيق، وتعزيز كفاءة مراكز العمليات الأمنية.
فيما يتعلق بالاستخدامات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، تتوقع المؤسسات أن تعزز هذه التقنية قدرات اكتشاف التهديدات والاستجابة لها عبر التحليل الآلي للبيانات لتحديد الأنشطة الشاذة والمشبوهة 50% في مصر، كما يتوقع بعضها أن يسهّل الذكاء الاصطناعي أتمتة إجراءات الاستجابة للتهديدات، مما يضمن التنفيذ السريع لسيناريوهات الاستجابة للحوادث المحددة مسبقًا 52%.
وتتماشى هذه التوقعات مع الدوافع الرئيسية لتبني الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات الأمنية مثل: تحسين فعالية اكتشاف التهديدات السيبرانية عمومًا 46%، وأتمتة الإجراءات الروتينية 44%، وزيادة دقة النتائج وخفض التنبيهات الأمنية الكاذبة 42%.




