تحذير من ارتفاع جديد في إصابات الحصبة يضرب مدارس ولاية يوتا الأمريكية
أعلنت إدارة الصحة في مقاطعة سولت ليك بولاية يوتا الأمريكية، أن آلاف طلاب المدارس الثانوية قد يكونون تعرضوا لمرض الحصبة بعد أن حضر طالب مصاب الدروس لمدة أسبوع كامل خلال فترة العدوى.
ارتفاع جديد في إصابات الحصبة يضرب مدارس ولاية يوتا الأمريكية
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، حذر نيكولاس روب، مدير الاتصالات في إدارة الصحة بمقاطعة سولت ليك، من أن أعراض الحصبة المبكرة قد تشبه أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا، داعيًا إلى اليقظة والمراقبة الدقيقة لأي ظهور للأعراض، وقال روب: إذا شعرت بأي تعب أو كنت على اتصال بشخص مصاب بالحصبة، من الضروري البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى للآخرين.
وتابع الأطباء أن الحصبة بكونها شديدة العدوى، مع أعراض تشمل السعال، الحمى، الطفح الجلدي الذي يبدأ على الوجه ويمتد إلى الجسم، وبقع بيضاء صغيرة داخل الفم تُعرف باسم بقع كوبليك، وينتشر المرض عن طريق الرذاذ أو الهواء، ويكون المصاب معديًا من أربعة أيام قبل ظهور الطفح وحتى أربعة أيام بعده.
ارتفاع جديد في إصابات الحصبة
ويأتي هذا التحذير في ظل تفشي الحصبة في ولاية يوتا، حيث سجلت 300 حالة منذ خريف 2025، أغلبها بين غير الملقحين، وتلقى 23 شخصًا الجرعتين، فيما لم يُعرف وضع 22 شخصًا من التطعيم، وأصيب 185 شخصًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، وأُدخل 25 منهم المستشفى. ويُعد لقاح الحصبة فعالًا بنسبة 97%، مع جرعتين عادةً تُعطى الأولى بين عمر 12 و15 شهرًا، والثانية بين عمر أربع وست سنوات.
وأشار البيانات إلى أن نسبة تلقي جرعتي اللقاح بين أطفال الروضة في ولاية يوتا تبلغ 89%، أقل من عتبة 95% المطلوبة لتحقيق مناعة القطيع، فيما يمتلك نحو واحد من كل عشرة أطفال إعفاء طبي أو ديني. على الصعيد الوطني، تلقى 92.5% من أطفال الروضة اللقاح بالكامل، بينما حصل 3.6% على إعفاء.
وأضاف الأطباء أن الحصبة رغم ندرة المضاعفات الخطيرة مثل التهاب الدماغ، يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات قاتلة أو دائمة، كما تضعف جهاز المناعة وتزيد من خطر الإصابة بعدوى أخرى، قبل توفر اللقاح في ستينيات القرن الماضي، كانت الحصبة تتسبب بمقتل حوالي 2.6 مليون شخص سنويًا عالميًا، لتتراجع الحصايا إلى نحو 107 آلاف وفاة بحلول عام 2023.


