بقالي سنتين بشيل أمي.. أول تعليق من صاحب فيديو حمل والدته على كتفيه
في أول تعليق له بعد تداول مقطع الفيديو الذي ظهر فيه وهو يحمل والدته المريضة على كتفه في طريقه إلى المستشفى، كشف الشاب تفاصيل مؤثرة حول قصته التي أثارت تعاطفًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بقالي سنتين بشيل أمي على كتفي.. أول تعليق لصاحب الفيديو المتداول يروي التفاصيل الكاملة
وقال إسلام صاحب الفيديو خلال حديثه القاهرة 24، إن المشهد الذي انتشر لم يكن مقصودًا للتصوير أو تصدر التريند، مؤكدًا أن الفيديو تم توثيقه بالصدفة خلال توجهه بصحبة والدته لتلقي العلاج، مضيفًا: بقالي سنتين بشيل أمي على كتفي في الطريق وإحنا رايحين المستشفى، ومكنّاش عايزين نعمل تريند.
وأوضح أن والدته تمر بظروف صحية صعبة تستلزم متابعة طبية مستمرة، مشيرًا إلى أنه ترك عمله ليتفرغ لرعايتها بشكل كامل، وتابع: سيبت الشغل ومش متجوز، وشايل أمي فوق دماغي، أهم حاجة عندي إنها ترتاح.





وكشف الشاب أن الأزمة العائلية كانت سببًا رئيسيًا في تفاقم معاناتهما، موضحًا أن خلافات نشبت بين والدته وأشقائه انتهت بمقاطعتها، ما اضطره لتحمل المسؤولية بمفرده، مؤكدًا أن والدته تحتاج حاليًا إلى سكن آمن ومستقر بعد تلك الخلافات.
ورغم صعوبة الظروف، عبّر الشاب عن رضاه بقضاء الله، قائلًا إنه لا يسعى للشهرة، لكنه طمعان في كرم ربنا، متمنيًا أن تجد والدته مأوى مناسبًا وحياة كريمة، مؤكدًا أن برّ والدته واجب لا ينتظر مقابلًا.
فيديو متداول لشاب يحمل والدته المريضة إلى المستشفى
وبحسب ما ظهر في الفيديو، لفت أنظار عدد من المارة خلال مرورهم بسياراتهم في أحد الشوارع، شاب يسير رفقة سيدة مُسنة وهو يحتضنها ويطبطب عليها في محاولة لمساعدتها على السير، المشهد دفعهم إلى توثيقه لكن المفاجأة كانت حين توقف الشاب فجأة وانحنى ليحمل والدته بين ذراعيه ويكمل بها الطريق.
تأثر من كانوا يوثقون اللحظة بشدة، فاقتربوا منهما وعرضوا توصيلهما بسياراتهم، وخلال الحديث تبيّن أن الشاب هو الابن الأصغر للسيدة، ويقيم معها بعدما قرر ألا يتزوج أو يرتبط؛ ليتفرغ لرعايتها، خاصة أنها لا تجد من يعينها سواه.




