هتسيبونا لمين.. انهيار أمهات ضحايا حادث بورسعيد خلال انتظار وصول جثامين أبنائهن
خيم الحزن على مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، بعدما انهارت أمهات ضحايا حادث محور 30 يونيو أثناء انتظار وصول جثامين أبنائهن إلى الدقهلية.
الحادث وقع ظهر اليوم الخميس على محور 30 يونيو في محافظة بورسعيد، وأسفر عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 3 آخرين، بعد تصادم سيارة نقل ثقيل بسيارة ربع نقل كانت تقل عددًا من العمال المتجهين إلى العمل بمزارع الأسماك.
الأهالي عاشوا ساعات من الصدمة والحزن، وتجمعوا أمام المستشفيات والمنازل، يودعون أحبائهم بعيون دامعة وقلوب مثقلة بالألم. بعض الأمهات لم يستطعن التماسك وصرخن من شدة الحزن: “هتسيبونا لمين؟”.

الضحايا خرجوا صباح اليوم كعادتهم للعمل والبحث عن لقمة العيش، قبل أن تتحول رحلتهم إلى مأساة تركت وراءها أسرًا مكلومة وأطفالًا فقدوا آباءهم فجأة.
تم نقل المصابين الثلاثة لتلقي العلاج، بينما يجري التعرف على جثامين الـ18 ضحية وتسليمها لأسرهم استعدادًا لتشييعهم، وسط حضور واسع من الأهالي الذين قدموا واجب العزاء والدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة.
كما تنسق محافظة الدقهلية مع مديرية التضامن الاجتماعي لصرف التعويضات وتقديم الدعم الكامل لأسر الضحايا والمصابين في هذا المصاب الكبير


