هل يمكن أن نرى مُفتيًا روبوتيًّا في المستقبل؟.. عياد: المفتي مؤتمَن على بيان الحكم وهذا لا يُسنَد إلى آلة
رد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية المصرية، خلال حواره مع القاهرة 24، على سؤال يدور في أذهان الكثيرين بعد التطور والتحولات الرقمية التي تحدث يوميا، نصه: هل يمكن أن نرى مُفتيًا روبوتيًّا في المستقبل؟.
مُفتيا روبوتيا في المستقبل
وقال عياد: كما أكدنا مرارًا وتكرارًا، فإن الفتوى ليست مجرد استرجاع معلومات أو تجميع نصوص من كتب الفقه، بل هي عملية مركَّبة تجمع بين فهم النصوص الشرعية، وإدراك الواقع، واستحضار المقاصد، والنظر في المآلات، وتحمُّل المسؤولية الأخلاقية والشرعية عن هذه الفتوى.
هل يمكن أن نرى مُفتيًا روبوتيًّا في المستقبل؟.. عياد: المفتي مؤتمَن على بيان الحكم وهذا لا يُسنَد إلى آلة
وتابع: وهذه الجوانب تتطلب عقلًا إنسانيًّا واعيًا، وخِبرةً فقهية متراكمة، وحِسًّا وضميرًا أخلاقيًّا، وكل هذا لا يتوفر في الروبوت أو الذكاء الاصطناعي فالمفتي مؤتمَن على بيان الحكم، وهذه الأمانة لا تُسنَد إلى آلةٍ مهما بلغت من التطور.
فيما، أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على سؤال نصه: بعض المصريين البسطاء يرسلون رسائل مكتوبة للسيدة زينب أو لسيدنا الحسين.
وقال المفتي خلال تصريحات تليفزيونية: هذه الأمور المدار عليها النية، نية العبد يعني إحنا عندنا حديث: إنما الأعمال بالنيات، وبالتالي النية هي التي بمقتضاها يحكم على جواز الفعل واستحبابه أو على حرمته ومنعه، فمتى كانت النية صادقة وتعبير عن محبة وتوقير وإحسان وتطبيق للمودة التي طلبها النبي صلى الله عليه وسلم: قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربى، فلا حرج في ذلك أما إذا خرج الأمر بعيدًا عن هذا إلى مواطن يرتجى فيها العبادة والتقديس وجلب النفع ومنع الأذى فلا شك أن ذلك يخرج من دائرة المباح إلى دائرة الممنوع.


