أقوال عضو الشؤون القانونية بالإسعاف تكشف تفاصيل جديدة في وفاة الصغيرة صوفيا بعد حادث طريق العلمين| خاص
كشفت تحقيقات واقعة وفاة الطفلة صوفيا، التي لقيت مصرعها متأثرة بإصابتها بنزيف في المخ عقب حادث سير على طريق العلمين، عن تفاصيل جديدة بشأن إجراءات التعامل مع البلاغ ومسار نقل المصابة، وذلك وفقًا لأقوال عضو بالشؤون القانونية بهيئة الإسعاف المصرية.
اعترافات عضو الشؤون القانونية بالإسعاف تكشف تفاصيل جديدة في وفاة الطفلة صوفيا بعد حادث طريق العلمين
وكانت الطفلة قد تعرضت للحادث برفقة أسرتها، حيث نجا باقي أفراد العائلة، فيما توفيت صوفيا بعد تأخر وصولها إلى المستشفى، بحسب ما ورد في التحقيقات.
وحصل «القاهرة 24» على نص أقوال محمد أحمد، عضو الشؤون القانونية بهيئة الإسعاف، والذي أكد أنه يشغل منصبه منذ عام 2014 وحتى الآن.
وأوضح في التحقيقات أن الإجراءات المتبعة لتلقي بلاغات الإسعاف تتم عبر الخط الساخن 123، أو من خلال النجدة أو إدارة المرور، على أن تتولى غرفة العمليات المختصة بالمحافظة التي يقع في نطاقها الحادث توزيع المهام على أقرب سيارة إسعاف أو مركز قريب من موقع البلاغ.
وبشأن المخالفات التي شابت الواقعة، أشار إلى أنه لا توجد مخالفات منسوبة إلى مدير عام إقليم الإسعاف بالإسكندرية، رغم وجوده في دورة تدريبية وقت الحادث، مؤكدًا أنه تابع الموقف.
وفي المقابل، نسب إلى أحد المسؤولين بالإسعاف خطأ في نقل أحد السائقين للعمل بقطاع الساحل رغم عدم تأهيله لطبيعة المنطقة، فضلًا عن عدم متابعة الحادث بشكل مباشر أو توجيه السائق إلى مستشفى محدد، وترك الأمر لمسؤولي غرفة العمليات ومشرف القطاع باعتبار أن البلاغ في بدايته يتبع نطاق محافظة البحيرة.
كما تضمنت التحقيقات مسؤولية كل من محمد عبد الحميد علواني، وماهر محمد حنين، وعبد الهادي محمد عبد الهادي، مشرفي غرفتي عمليات محافظة البحيرة ومطروح بشأن توجيه سيارة الإسعاف إلى المستشفى المختصة وعدم التنسيق الكامل مع غرفة عمليات البحيرة، إلى جانب إدراج بيانات غير دقيقة على المنظومة.
وكشفت الأقوال أن المسافة بين موقع الحادث ومستشفى وادي النطرون تُقدر بنحو 72 كيلومترًا، فيما تبعد مستشفى العلمين قرابة 82 كيلومترًا وفقًا لاتجاهات الطرق.
وأفادت التحقيقات بأن السائق محمد مجدي حاول اختصار المسافة بالسير عكس الاتجاه لمسافة 10 كيلومترات للوصول سريعًا إلى مستشفى العلمين، قبل أن يتلقى إخطارًا من مشرف قطاع الساحل بالتوجه إلى مستشفى اليوم الواحد.
وأشار عضو الشؤون القانونية إلى أنه تم تغيير خط السير واستبدال السائق في نقطة تحويل، ما أدى إلى زيادة المسافة والزمن المستغرق للوصول، لتنتهي الرحلة بوصول السيارة إلى مستشفى وادي النطرون.





