تنظيف الأسنان يوميًا قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف وأمراض أخرى
أظهرت أبحاث حديثة أن العناية المنتظمة بصحة الفم والأسنان قد تمتد فوائدها إلى ما هو أبعد من الابتسامة الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالخرف وأمراض مزمنة أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
تنظيف الأسنان يوميًا قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف وأمراض أخرى
وفي المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS) بأريزونا، أكد خبراء صحة الأسنان أن الفم ليس كيانًا منفصلًا عن الجسم، بل بوابة للصحة العامة تؤثر على القلب، الدماغ، الأمعاء، والمفاصل.
وقال ألبدوغان كانتارجي، أستاذ كلية طب الأسنان بجامعة مينيسوتا، إن الحفاظ على نظافة الأسنان والعناية بها يمكن أن يقلل من خطر أكثر من 50 حالة مرضية جهازية، ويُحسّن الاستجابة المعرفية للأشخاص.
وتشير الدراسات إلى أن التهابات اللثة المزمنة تؤدي إلى استجابات مناعية مزمنة قد تسهم في تطور الخرف وأمراض أخرى.
كما أظهرت أبحاث كلية طب الأسنان بجامعة تافتس أن صحة الفم تُعد عاملًا أساسيًا للشيخوخة الصحية وطول العمر، فيما ربطت دراسات في علم الأعصاب بين نظافة الأسنان الجيدة والحفاظ على المادة الرمادية في الدماغ، وتحسين الذاكرة.
دور تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط
وأكد الدكتور مايكل جيه وي، طبيب أسنان تجميلي في نيويورك، أن تنظيف الأسنان بالفرشاة ثلاث مرات يوميًا يساعد على السيطرة على البكتيريا وتقليل الالتهاب المزمن، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والجهاز المناعي والوظائف الأيضية.
وأوضح أن هذه العادات اليومية الصغيرة غالبًا ما يكون لها أكبر تأثير على المدى الطويل، حتى في الوقاية من الأمراض المزمنة.
وفي المقابل، حذر الخبراء من الإفراط في تنظيف الأسنان أو استخدام فرشاة صلبة جدًا، إذ قد يؤدي ذلك إلى تآكل المينا وانحسار اللثة وحساسية الأسنان، وينصح معظم أطباء الأسنان باستخدام فرشاة ناعمة، وحركات لطيفة ومتحكم بها، مع تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، وربما الثالثة إذا تم ذلك بعناية.



