البنت اللي بحبها سابتني.. شاب يستغيث لإنقاذه من نوع نادر للاكتئاب: محتاج علاج خاص جدًا
استغاث الشاب أحمد محمد عبد الفضيل عبد الله، البالغ من العمر 27 عامًا بـ مدينة دمنهور بالتدخل لإنقاذ حياته، بسبب معاناة استمرت منذ عام 2017 مع تشخيصه بـ نوع خطير من الاكتئاب عقب صدمة نفسية شديدة.
شاب يستغيث لإنقاذه من نوع نادر للاكتئاب: محتاج علاج خاص جدًا
وقال عبد الفضيل خلال تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 إنه تم تشخيصه منذ 2017 بـ نوع نادر من الاكتئاب يٌسمى اكتئاب جسيم أحادي القطب أصيب به عقب صدمة نفسية شديدة إثر انتهاء علاقة عاطفية كان يرتبط بها.
وأضاف أنه كان يعمل عامل نقاشة، إلا أنه اضطر إلى ترك عمله مع بداية نوبة الاكتئاب الحادة، كما تأثرت دراسته وأصبحت غير مستقرة، مشيرًا إلى أنه يعيش حاليًا مع أسرته التي تقدم له الدعم النفسي فقط، بينما لا تتحمل تكاليف علاجه إلا في نطاق محدود ونادر.
علاج منذ 9 سنوات دون انقطاع تقريبًا
وأوضح أنه يخضع للعلاج منذ 9 سنوات دون انقطاع تقريبًا، مؤكدًا أنه لم يُقدم على أي محاولات انتحار، لكنه تعرض لعدة تجارب علاجية خاطئة شكلت خطرًا على حياته، من بينها جلسات علاج كهربائي ECT بدون مواد عازلة كافية، ما تسبب له في مضاعفات جسدية شديدة، شملت صداعًا مستمرًا وآلامًا بالجسم والعين اليسرى وإرهاقًا حادًا ورغبة دائمة في النوم، فضلًا عن إحساسه بالتيار الكهربائي أثناء الجلسات وحدوث حروق سطحية بالرأس، الأمر الذي دفعه لعدم استكمالها بعد خمس جلسات من أصل ثماني جلسات مقترحة، رغم تحسن طفيف ومؤقت بعد الجلسة الرابعة.
وأشار الشاب إلى أنه جرب 35 نوعًا من الأدوية النفسية المختلفة على مدار سنوات العلاج، تنوعت بين مضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج ومضادات الذهان والمنشطات، من بينها فينلافاكسين، إسيتالوبرام، سيرترالين، باروكسيتين، ميرتازابين، دولوكستين، بوبروبيون، ليثيوم، لاموتريجين، وأولانزابين، إضافة إلى أدوية أخرى مثل أريبيبرازول، كويتيابين، لوراسيدون، كلوزابين وغيرها.
تناول 35 نوعا.. أدوية تسببت له في آثار جانبية حادة
وأكد أن أغلب هذه الأدوية تسببت له في آثار جانبية حادة مثل الأرق المزمن، الغثيان، الدوار، الخمول، احتباس البول، القلق الزائد، تسارع ضربات القلب، بل وهلاوس سمعية في بعض الحالات، دون تحقيق تحسن مستدام في حالته.
ولفت أحمد إلى أن حالته حاليًا أفضل قليلًا من السابق لكنه ما زال يعاني بشكل كبير، مؤكدًا حاجته الماسة للخضوع إلى جلسات التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة TMS كخيار علاجي حديث للحالات المقاومة للأدوية، مشيرًا إلى أن تكلفة الجلسة الواحدة تصل إلى نحو 600 جنيه، وهو مبلغ لا يستطيع توفيره في ظل توقفه عن العمل وعدم قدرته على تحمّل أعباء مالية إضافية.
واختتم الشاب استغاثته بمناشدة الجهات المعنية دعمه في تلقي هذا النوع من العلاج، قائلًا: نفسي أرجع أعيش طبيعي، وأشتغل وأكمل دراستي.. يارب صوتي يوصل قبل ما أتعب أكتر.


