مشروبات الطاقة في رمضان.. إنقاذ مؤقت أم خطر صامت؟
يلجأ بعض الصائمين إلى مشروبات الطاقة لتعويض فقدان النشاط بعد ساعات طويلة من الصيام، خاصة خلال أيام العمل أو الدراسة، لكنها قد تكون حلًا مؤقتًا يحمل مخاطر صحية إذا أُسيء استخدامها، نظرًا لاحتوائها على كميات عالية من الكافيين والسكر.
مشروبات الطاقة في رمضان.. إنقاذ مؤقت أم خطر صامت؟
ووفقًا لموقع Mayo Clinic، فإن الإفراط في مشروبات الطاقة قد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، كما أن السكر والكافيين يمكن أن يسببوا شعورًا مؤقتًا بالنشاط، يليه انهيار سريع للطاقة، ما يجعل الجسم أكثر إرهاقًا بعد الإفطار.
ونصح الأطباء بتقليل استهلاك هذه المشروبات خلال رمضان، والاعتماد على بدائل صحية مثل المياه، العصائر الطبيعية المخففة، أو مشروبات تحتوي على الإلكتروليت لتعويض السوائل والمعادن.
كما يمكن للصائم الحفاظ على نشاطه من خلال النوم الكافي، ممارسة الرياضة الخفيفة، وتناول وجبات متوازنة عند السحور والإفطار، بدلًا من الاعتماد على محفزات مؤقتة قد تؤثر سلبًا على الصحة.
يظل الاستخدام المتوازن لمشروبات الطاقة أمرًا مهمًا إذا اضطر الإنسان لها، مع الوعي بأن الإفراط فيها قد يحوّلها من وسيلة إنقاذ إلى خطر صامت يهدد القلب والجهاز العصبي.


