عمره 18 عاما.. أصغر إمام قبلة بالجامع الأزهر: أحلم بإمامة المصلين في المسجد الأقصى أو المسجد الحرام
علق الطالب محمد رضا قابيل، الطالب بكلية الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر، الذي لم يتجاوز الـ18 عامًا، على إمامته للمصلين في الجامع الأزهر برواية خلف العاشر، قائلا: الصلاة على النبي كانت على لساني دائما وطول اليوم وببركة الصلاة على النبي ربنا فتح عليّ الحمد لله ومكانش في أخطاء.
وعن رد فعله بعد علمه بأنه سيأم المصليين، قال: قلت يا رب يجعلها فاتحة خير، وفي البداية أول حاجة الواحد بيسأل الله الإخلاص والقبول دائما، وإن حاجة زي دي لو هتجي بضرر أو عدم نفع فبقول يا رب أنا مش عاوزها، ولو خير لي اجعلها لي، فالحمد لله ربنا وفقنا وصليت النهاردة والصلاة كانت موفقة.
أصغر إمام قبلة بالجامع الأزهر: حلمي أأئم المصليين في المسجد الأقصى أو الحرام وإمامتي اليوم بالأزهر كانت رؤيا والدتي
وعن إحساسه خلال الوقوف بقبلة الجامع الأزهر وخلفه أعداد غفيرة من المصليين، قال: الواحد بيحس إنه شايل على كتفه حاجة ثقيلة لأنه هذا الأمر رسالة بتأديها، وكنت متوقع هكون خايف لكن قولت ربنا هيسمعك فهخاف من الناس ومش هخاف منه والحمد توكلت على الله وربنا وفقني، مضيفا: الصلاة على النبي كانت على لساني دائما طول اليوم وببركة الصلاة ربنا فتح عليّ الحمد لله ومكانش في أخطاء.
وواصل: والدتي أول حد كلمني بعد الصلاة وكانت فرحانه وفضلت تدعي لي، مواصلا: نشأت في بيت محب القرآن وقبل ما أدخل الحضانة وكان جدي رحمه الله دائما بيشجعني وختمت القرآن في سن الـ11 عام أو 12 عام، متابعا: لازم لكل قارئ القرآن يكون ليه ورد يومي حتى لو مش حافظ فلابد القرآن معاك طول اليو، ولو خاتم كده فبيكون ليه عدد أجزاء كأن يختم القرآن كل أسبوع أو لو استطاع كل ثلاثة أيام، فواجب على كل قارئ للقرآن الكريم إنه يكون له ورد يومي اللي هو أنا مثلا النهاردة هقرأ جزئين أو ثلاثة أجزاء.

وبسؤاله عن أبرز القراء المتأثر بهم، أوضح بحب أسمع من القراء القدامى: الشيخ مصطفى إسماعيل، الشيخ محمد عمران، الشيخ شعبان الصياد، الشيخ محمد صديق المنشاوي وغيرهم الكثير.
هل توقعت في يوم إنك تؤم المصليين في صلاة التراويح في مسجد الأزهر؟
وأوضح: إمامتي للمصلين في صلاة التراويح كانت بشرى يعني ورؤيا من والدتي وكانت رؤية من صديق مقرب لي، والدتي قالت لي أنا بشوفك على طول في المنام بتكون لابس أبيض وفي مكان حواليك كده أخضر وصوتك تحس إنه محلق في السماء وفي يوم والدتي كلمتني ولقيتها بتقولي أنا شفتك إمام في الجامعة الأزهر ففرحت جدا وقلت إن شاء الله لعلها خير بشرى وبعدها بيومين لقيت صديقي المقرب بيكلمني وبيقولي أنا شفتك إمام في الجامعة الأزهر.
وواصل: أنا لي أمنيتين واحدة تحققت النهاردة الإمام في الجامع الأزهر والثانية نفسي أئم الناس في المسجد الأقصى أو المسجد الحرام.
وأكمل: وجود كبار العلماء وقيادات الأزهر خلفي كان دعم لي حتى الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر كان بيقول لي متخافش من أي حد أهم حاجة إن الصلاة يكون فيها قبول وفيها خشوع لله.
وعن التجهيزات للوقوف إمام للقبلة، قال: لما بنعرف الجدول بنحضر مع الشيخ حسن عبد النبي طول اليوم فأنا جيت النهاردة على الساعة 11 سلمت على الشيخ حسن وصليت الظهر معاه وقعدت معاه بقى كل شوية أراجع معاه وأجيب الأوجه اللي فيها الرواية وبراجع مع زملائي والفضل يرجع للشيخ حسن عبد النبي يعني.


