3 أطعمة صحية للحد من اضطرابات الغدة الدرقية.. تعرف عليها
تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية على ملايين الأشخاص، وتؤثر على عملية التمثيل الغذائي، ومعدل ضربات القلب، والمزاج، ورغم أن الطعام لا يشفي من هذه الحالات، إلا أن اتباع نظام غذائي متوازن أمر بالغ الأهمية للسيطرة على الأعراض ودعم العلاج، ويوصي الخبراء بتناول أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، مثل منتجات الألبان والعدس وبعض الخضراوات، مع التنبيه إلى ضرورة توخي الحذر عند تناول الخضراوات المسببة لتضخم الغدة الدرقية والإفراط في تناول الكافيين، وإن اتخاذ خيارات غذائية مدروسة يسهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة الغدة الدرقية، وفيما يلي أطعمة لمرضى الغدة الدرقية، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز أوف إنديا.
اليود
يعد اليود عنصر أساسي، لكن ليس بكميات غير محدودة، فهو ضروريًا لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويوفر الملح الميود كمية كافية من اليود لتلبية احتياجاتهم اليومية، ويوصي خبراء الصحة بتناول حوالي 150 ميكروغرامًا يوميًا للبالغين، مع استخدام الملح المعالج باليود العادي بكميات صغيرة ولكن عند الضرورة.
البروتين والألياف
يعاني المصابون بقصور الغدة الدرقية من زيادة الوزن والإمساك، ويساعد اتباع نظام غذائي غني بالبروتين والألياف على التخفيف من كليهما، ومن المصادر الجيدة للبروتين البيض والسمك والدجاج، أما عن الأطعمة الغنية بالألياف فمنها الخضراوات الموسمية، والخبز المصنوع من القمح الكامل، والشوفان، والأرز البني بكميات معتدلة، ويدعم البروتين كتلة العضلات، بينما تحسن الألياف عملية الهضم، ويعملان معًا على استقرار مستويات الطاقة، ويمكن أن يؤدي تفويت الوجبات أو اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية للغاية إلى إبطاء عملية الأيض بشكل أكبر.
الخضروات الصليبية
تحتوي الخضراوات الصليبية مثل الملفوف والقرنبيط والبروكلي والخردل الأخضر على مركبات تسمى مولدات الدراق، ويمكن أن تتداخل هذه المركبات مع امتصاص اليود بكميات كبيرة جدًا، لكن الأهم هو أن الطهي يقلل من تأثيرها المُسبب لتضخم الغدة الدرقية، ويُعدّ تناولها باعتدال آمنًا لمعظم الأشخاص الذين يتناولون كمية كافية من اليود.


