محكمة لوس أنجلوس تشهد شهادة حاسمة في قضية إدمان وسائل التواصل المرفوعة ضد ميتا
شهدت محكمة مقاطعة لوس أنجلوس تطورًا جديدًا في القضية المدنية المقامة ضد ميتا المالكة لمنصة إنستجرام، وضد ألفابت المالكة لمنصة يوتيوب، حيث أدلت المعالجة النفسية السابقة للمدعية بشهادتها أمام هيئة المحلفين.
محاكمة إدمان وسائل التواصل تأخذ مسارا جديدا بشهادة معالج نفسي
ووفقًا لرويترز، أوضحت المعالجة المرخصة فيكتوريا بيرك أن استخدام المدعية، المعروفة في المحكمة باسم كالي جي إم، لوسائل التواصل خلال فترة المراهقة كان عاملًا مساهمًا في مشكلاتها النفسية، لكنها لم تجزم بوجود علاقة سببية مباشرة بين المنصات واضطراباتها.
وتأتي الشهادة ضمن محاكمة تُعد اختبارًا قانونيًا مهمًا لمسألة تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية تصميم تطبيقات يُتهم بعضها بتغذية أزمة الصحة النفسية بين الأطفال والمراهقين.
بحسب الشهادة، بدأت كالي العلاج عام 2019 عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، وشُخصت بداية باضطراب القلق العام، قبل تعديل التشخيص لاحقًا إلى رهاب اجتماعي واضطراب تشوه صورة الجسم. وأشارت المعالجة إلى أن الفتاة كانت تتحدث عن تعرضها لتنمر إلكتروني، كما روت واقعة قامت فيها بحذف حسابها على إحدى المنصات قبل أن تعود إليه لاحقًا.
تفيد الدعوى القضائية بأن كالي بدأت استخدام يوتيوب في سن السادسة، وإنستجرام في التاسعة، وتقول إن تفاعلها المبكر مع المنصات ساهم في إصابتها بالاكتئاب واضطرابات تتعلق بصورة الجسد.
جدل حول تصميم المنصات
يؤكد المحامون أن خصائص مثل التشغيل التلقائي للفيديو والتصفح اللانهائي وأزرار الإعجاب صُممت لإبقاء المستخدمين لفترات أطول، بما يعزز الاعتماد النفسي عليها، خصوصًا لدى الفئات الأصغر سنًا.
في المقابل، دفع محامو يوتيوب بأن المدعية لم تستخدم أدوات الحماية المتاحة مثل التحكم في التعليقات أو تحديد وقت الاستخدام، مشيرين إلى أن متوسط مشاهدتها اليومية لمقاطع "يوتيوب القصيرة" لم يتجاوز دقيقة و14 ثانية، فيما بلغ متوسط مشاهدتها اليومية العامة نحو 29 دقيقة خلال السنوات الخمس الماضية.



