طالبات كلية علوم الرياضة بنات بجامعة العاصمة يستغثن من ارتفاع نسب الرسوب
شهدت كلية علوم الرياضة بنات بجامعة العاصمة، حالة من الجدل والاستياء بين عدد من الطالبات وأولياء أمورهن، عقب تداول استغاثات تتعلق بنتائج امتحانات الترم الأول ومعايير احتساب درجات أعمال السنة، إلى جانب شكاوى من صعوبة التعامل داخل الكلية.
استغاثة طالبات كلية العلوم الرياضة بنات بجامعة العاصمة من ارتفاع نسب الرسوب
وقال شقيق إحدى الطالبات المدرجة في السنة الأولى في كلية علوم الرياضة، إنها خلال أدائها إحدى التدريبات العملية تعرضت لكسر في اليد بسبب استخدام إحدى الكور الصلبه للتمرين، كما تعرضت الفتاة وزميلاتها لرسوب في سته مواد في الترم الأول، كما تعرضت زميلتها للرسوب في مواد آخرى، ومن ضمن المواد حصلت على صفر رغم أدائها الامتحان، كما حضرت الفتاة التي تعرضت للكسر للمادة التي حدث بها كسر يدها لتفاجأ برسوبها في المادة مع تقديم ما يثبت لتعرضها للإصابة.
وأوضح في تصريح خاص لـ القاهرة 24 أن والدته ذهبت برفقه نجلتها لطلب مقابلة العميدة أكثر من مرة ولكنهم كانوا يبلغوها بانشغالها في اجتماع حتى اقترحوا عليها مقابلة الوكيلة وقابلت دكتورة في الكنترول، عرضت ورقة اجابتها لتفاجأ بأن الإجابه صفر، وقالت لها أنها لم تقم بحل الامتحان، موضحا أنها عاملتهم بطريقة غير مناسبة وأغلقت الباب في وجهن، ثم قامت بطلب الأمن لهم الذي قام بإمساك وليه الأمر من ذراعها وطردها من الجامعة.
كما اشتكت الطالبة من وجود مشكلات كبيرة تتعلق بنتائج الامتحانات، مؤكدة أن هناك عددًا كبيرًا من الطالبات رسبن في أكثر من مادة، وبعضهن وصل عدد المواد الراسبة إلى خمس مواد.
وأضافت أنها اشتكت من صلابة الكرة المستخدمة في التدريب، ما تسبب في إصابتها واحمرار يدها ثم تورمها وتغير لونها، وذهبت مرة أخرى لدكتورة المادة التي قامت بتوجيها لعيادة الكلية، ووجهتها طبيبة العيادة إلى مستشفى الجامعة، ولكنها ذهبت برفقة والدتها لأقرب المستشفى وقامت بتجبيس يدها وطلبوها بالراحة، وذهبت للمستشفى لاثبات الواقعة، بعدها توجهت لدكتورة تلك المادة لتوضح لها صعوبة الحضور وطلبت منها إجراء بحث عن الكرة الطائرة وقامت بتسليمه لها ولكنها رسبت في المادة.
وأشارت إلى أنه عند مراجعة إحدى أوراق الإجابة تبين رصد صفر في سؤال الرسم رغم تأكيدها أنها قامت بحله، موضحة أن السبب كان عدم كتابة الاسم على الرسم.
ولفتت طالبة أخرى إلى رسوبها في خمس مواد، من بينها مادة كانت تحرص على حضورها بانتظام، مؤكدة أنها حصلت على 14 من 40 في أعمال السنة رغم إدراج اسمها بكشوف الحضور والغياب.
وأردفت الطالبات إلى التزامهن بالحضور في المواد النظرية والعملية، مع وجود ملاحظات على آلية احتساب درجات الساعات المعتمدة وتوزيع الدرجات، مؤكدات أن هناك تفاوتًا غير مفهوم في النتائج بين الطالبات.
وأكدت طالبة أخرى أنها سجلت لها مادة غياب رغم حضورها الامتحان، إلا أنها تواصلت مع الكلية وجاري مراجعة الأمر.
وأوضحت طالبة أخرى أن الأزمة لا تتعلق فقط بالرسوب، بل تمتد إلى مطالبتهن بمراجعة آلية التقييم وفتح باب التظلمات بشكل أوسع.
كما أشارت إحدى أولياء الأمور إلى أن ابنتها، الطالبة بالفرقة الأولى، حصلت على 19 من 40 في أعمال السنة بإحدى المواد رغم تقديم تقارير طبية تثبت إصابتها، ما أدى إلى رسوبها في عدد من المواد، مطالبة بإعادة مراجعة الدرجات.
واختتمت وليه الأمر بمناشدة إدارة الكلية بالتدخل لإعادة النظر في النتائج والتحقق من رصد الدرجات، خاصة مع ارتفاع رسوم مواد «السمر كورس».


