دون إعلان دخول الحرب.. حزب الله يكتفي بإصدار بيان تضامنًا مع إيران
أعلن حزب الله اللبناني، في بيان له، إدانته لـ العدوان الأمرييكي- الإسرائيلي، الذي استهدف إيران، معتبرًا أنّه يأتي بعد أشهر من التهديدات المشتركة بين واشنطن وتل أبيب الرامية إلى إخضاع طهران ودفعها نحو الاستسلام، وسلبها حقها في امتلاك القدرة النووية السلمية وتطوير قدراتها الصاروخية الدفاعية أسوةً بسائر دول العالم.
حزب الله يكتفي بإصدار بيان تضامني مع إيران
وشدّد الحزب، في بيانه، على أنّ هذا العدوان الجديد يشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، ويأتي استمرارًا لنهج الغطرسة والاستكبار الذي تنتهجه الإدارة الأمرييكية والكيان الصهيوني في المنطقة، في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار وإخضاع الشعوب وفرض مشاريع الهيمنة والاحتلال عليها.
وأكد الحزب أنّ ما يجري اليوم، بعد فشل حرب الاثني عشر يومًا التي شنّها العدو الإسرائيلي بمشاركة أميركية مباشرة، يثبت أنّ المشكلة لم تكن يومًا في البرنامج النووي، بل في رفض قيام دولة قوية في المنطقة تعتمد على نفسها، وتتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل، وتحافظ على ثرواتها وتطوّر قدراتها، وترفض الانخراط في منظومة التبعية الأمريكية، وتشكل سندًا للشعوب الحرة والمظلومة، وتقف سدًا منيعًا في وجه المخططات الصهيو–أميركية. واعتبر أنّ المطلوب هو إبقاء كيانات ضعيفة ومستنزفة يسهل التحكم بها تمهيدًا لتنفيذ مشاريع احتلالية واستعمارية.
ولفت إلى أنّ هذا العدوان لن يزيد إيران وشعبها إلا قوةً وثباتًا وتمسكًا بحقوقه المشروعة، مشيرًا إلى أنّها أثبتت، على مدى عقود من الحصار والتهديد والاعتداء، أنها دولة راسخة عصية على الاستسلام، يقف خلفها شعب موحّد دفاعًا عن كرامته وسيادته.
وختم حزب الله بإعلان تضامنه الكامل مع إيران قيادةً وشعبًا، داعيًا دول وشعوب المنطقة إلى التصدي لهذا المخطط العدواني وإدراك مخاطره، محذرًا من أنّ عواقبه ستطال الجميع إذا لم يُواجَه بحزم، ومؤكدًا ثقته بأنّ العدو الأمريكي والإسرائيلي لن يحصد من عدوانه سوى الفشل.


