توقعات بنمو سوق الذكاء الاصطناعي في الصحة إلى 45 مليار دولار
يشهد قطاع الرعاية الصحية عالميا تحولًا متسارعًا بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت أداة رئيسية لتحسين جودة الخدمات وخفض التكاليف ورفع كفاءة التشغيل داخل المستشفيات والمؤسسات الطبية.
وتشير التقديرات إلى نمو سوق الذكاء الاصطناعي الصحي من نحو 5 مليارات دولار في عام 2020 إلى أكثر من 45 مليار دولار بحلول 2026، في ظل توسع الاعتماد على الحلول الرقمية.
توقعات بنمو سوق الذكاء الاصطناعي في الصحة إلى 45 مليار دولار
ووفق التقرير السنوي لشركة NVIDIA، استخدمت 70% من المؤسسات الذكاء الاصطناعي بنشاط خلال 2025، مقارنة بـ63% في 2024، فيما اعتمد 69% منها على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة.
وتتزايد الاستثمارات في مجالات التشخيص المبكر، واكتشاف الأدوية، وإدارة البيانات الطبية، حيث تساعد الأنظمة الذكية الأطباء على رصد الأمراض بدقة وسرعة أكبر، وتقليل الوقت اللازم لتطوير علاجات جديدة.
كما يسهم الذكاء الاصطناعي في تبسيط الإجراءات الإدارية، مثل التوثيق وجدولة المواعيد، ما يخفف الأعباء عن الكوادر الطبية ويقلل التكاليف التشغيلية. وأكد 85% من التنفيذيين أن هذه التقنيات عززت الإيرادات، فيما أشار 80% إلى دورها في خفض المصروفات.
ورغم الفوائد الاقتصادية الواضحة، يحذر خبراء من تحديات تتعلق بالخصوصية، وأمن البيانات، والحاجة إلى تدريب مستمر للعاملين. ومع ذلك، يتوقع أن يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل منظومة الرعاية الصحية، ليصبح شريكًا أساسيًا في تطوير الخدمات وتحسين نتائج المرضى.



