دراسة جديدة تحذر من زيادة خطر هشاشة العظام مع أدوية إنقاص الوزن
أظهرت دراسة حديثة أن أدوية GLP-1، المستخدمة على نطاق واسع لفقدان الوزن والتحكم في مرض السكري من النوع 2، قد تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام بنسبة تقارب 30٪ لدى بعض المستخدمين.
تفاصيل الدراسة
وجدت الدراسة أن 4٪ من مستخدمي أدوية GLP-1 المصابين بالسمنة ومرض السكري أصيبوا بهشاشة العظام، مقارنة بأكثر من 3٪ بين غير المستخدمين.
وهشاشة العظام، هي حالة تؤدي إلى فقدان كثافة المعادن في العظام، مما يجعلها ضعيفة وأكثر عرضة للكسور، وفي الولايات المتحدة، يُقدر عدد المصابين فوق 50 عامًا بنحو 10.2 مليون شخص، بينما يعاني حوالي 43.3 مليون آخرين من انخفاض كتلة العظام.
كما لوحظ ارتفاع خطر الإصابة بمرض تليّن العظام، وهو ضعف العظام، بين مستخدمي GLP-1، ما يمثل نحو ضعف ما يحدث بين غير المستخدمين خلال خمس سنوات.
وأوضح الدكتور جون هورنيف، الأستاذ المشارك في جراحة العظام بجامعة بنسلفانيا، أن انخفاض تناول الطعام والعناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامين د والكالسيوم أثناء استخدام هذه الأدوية يمكن أن يساهم في فقدان العظام.
وأضاف أن النساء قبل وبعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للخطر بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، كما أن فقدان الوزن السريع يضعف قدرة الجسم على الحفاظ على كثافة العظام، مشابه لما يحدث لرواد الفضاء في بيئة انعدام الجاذبية.
نصائح الخبراء
ممارسة تمارين القوة ورفع الأثقال بانتظام تحفز بناء العظام وتزيد كثافتها.
الحفاظ على نظام غذائي غني بالبروتين والكالسيوم وفيتامين د.
مراقبة صحة العظام بشكل دوري خاصة لكبار السن والنساء في مرحلة ما قبل وبعد انقطاع الطمث.
آثار جانبية أخرى محتملة
أظهرت الدراسة أن خطر الإصابة بالنقرس، الناتج عن تراكم حمض اليوريك، ارتفع بنسبة 12٪ لدى مستخدمي GLP-1، وهو مرتبط بفقدان الوزن السريع.



