"كان بيجهز لفرحه".. قريب الشاب المقتول بطوخ الخيل: بيتنا تحول من تجهيزات الفرح إلى سرادق عزاء
روى أحد أقارب الشاب الذي لقي مصرعه بطلق ناري في قرية طوخ الخيل بمحافظة المنيا، كواليس اللحظات الأخيرة قبل مقتله، مؤكدًا في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 أن المجني عليه كان يعيش حالة من السعادة، ويستعد لفرحة قريبة، قبل أن تتحول الأجواء في لحظات إلى مأساة مؤلمة.
وقال قريب الضحية إن الشاب كان يعمل في ليبيا، وعاد إلى مسقط رأسه خلال الأيام الماضية من أجل الاستعداد للزواج من خطيبته، وتجهيز مراسم الفرح، إلا أن القدر لم يمهله، بعدما أنهت رصاصة حياته في واقعة مأساوية هزت أهالي القرية.
وأوضح أن الأسرة لم تكن تتخيل أن الاستعدادات التي كانت تملأ المنزل فرحًا وسعادة ستنتهي إلى حالة من الحزن والانكسار، بعد مقتل الشاب على خلفية خصومة قديمة بين عائلتين.
وأشار قريب المجني عليه إلى أن الشاب كان يتمتع بسيرة طيبة، وكان محبوبًا بين أهالي القرية وكل من عرفه، مضيفًا أن خبر مقتله تسبب في صدمة واسعة بين أفراد أسرته وأبناء المنطقة، خاصة أنه كان على أعتاب مرحلة جديدة من حياته، وكان يخطط لبناء مستقبله مع خطيبته.
وكانت قرية طوخ الخيل بمحافظة المنيا قد شهدت الواقعة، حيث لقي الشاب مصرعه إثر إصابته بطلق ناري، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وفرضت كردونًا أمنيًا بمحيط الواقعة، كما تم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، قبل أن يتم التصريح بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.


